بعد أن ألقى قنبلة سياسة من العيار الثقيل في إسرائيل، عقد وزير الدفاع في السابق، موشيه يعلون، والنائب البارز عن حزب ليكود، اليوم الجمعة، مؤتمرا صحفيا خاصا، تحدث فيه عن الأسباب التي دفعته إلى الاستقالة من الحكومة، واعتزال الحياة السياسية في المستقبل القريب، موجها انتقادات قاسية ضد رئيس الحكومة الإسرائيلي وأخلاقياته.

وتعهد يعلون بأنه لن يترك الحياة السياسية للأبد، إنما سيعود بعد استراحة ليتنافس على قيادة الدولة. وأوضح أنه لم يقبل يوما، خلال مسيرته المهنية، أن يضحّي بأمن الدولة لاعتبارات سياسية. وقال "لقد عملت بانسجام مع رئيس الحكومة لمدة طويلة، خاصة في الحرب الأخيرة في غزة، لكنني وجدت نفسي في صراعات قوية معه في قضايا أخلاقية".

وواصل يعلون توجيه الانتقاد لحزب الليكود والقيادة الحالية قائلا "لأسفي الشديد، استولت على إسرائيل، وحزب ليكود، عناصر متطرفة وخطيرة، تهدد أسس البيت وتعرض المواطنين للخطر. حزب الليكود الذي انضممت إليه لم يعد يشبه ليكود زئيف جبوتنسكي ومنحيم بيغين". وأضاف "أتمنى أن ترى الأغلبية العظمى لمنتسبي الليكود، الجمهور الواعي، الرسمي والمسؤول، عمق الشرخ الذي أصاب الحركة.. وأن يناضل ضد هذه الظاهرة".

"لأسفي الشديد، اختار سياسيون كبار في إسرائيل التفرقة بين أجزاء المجتمع الإسرائيلي والتحريض، بدل التوحيد والألفة... لقد أعبرت عن قلقي حيال مستقبل إسرائيل والأجيال القادمة أكثر من مرة. باعتقادي، وظيفة القيادة أن توجه الدولة على نحو أخلاقي، وفق بوصلة واضحة، عكس مهب الريح".