بعد أيام من التخمينات والنشر في الإعلام الإسرائيلي بخصوص محادثات رئيس الحكومة نتنياهو لتوسيع الائتلاف، يُنشر اليوم أنّه كما يبدو فقد نجح نتنياهو في التوصل إلى اتفاق مع أفيغدور ليبرمان، الذي كان وزيرًا للخارجية سابقا ورئيس حزب اليمين "إسرائيل بيتنا"، للدخول إلى الائتلاف، مقابل حقيبة الدفاع، بالإضافة إلى الموافقة على عدة طلبات أخرى طالب بها ليبرمان، من بينها تعزيز قانون يسمح بعقوبة الموت للإرهابيين.

وفقا لما نشر، فإن رئيس الحكومة نتنياهو، الذي عرفت العلاقات بينه وبين وزير الدفاع في الآونة الأخيرة توترات وعدم توافق، أبلغ يعلون أنّه يعتزم أن يقترح على أفيغدور ليبرمان تولي منصب وزير الدفاع، مما يجبر يعلون على ترك منصبه.

وقال ليبرمان اليوم في مؤتمر صحفي، قبل لقائه مع نتنياهو، أنّه لو عُرضت عليه فعلا حقيبة الدفاع وتم دفع عقوبة إعدام الإرهابيين قدما، كما نُشر في وسائل الإعلام، فسوف يدرس بشكل إيجابي انضمامه إلى الحكومة.

وعُقد لقاء اليوم بعد الظهر بين نتنياهو وليبرمان وكان الزعيمان متفائلين وراضيين في نهايته، واتفقا حول طواقم المفاوضات التي ستُلخص تفاصيل انضمام حزب ليبرمان إلى الائتلاف.

وفقا للتقارير في الأيام الأخيرة فقد كان من المتوقع أن يدخل تحديدا "المعسكر الصهيوني"، الحزب اليساري الأكبر برئاسة يتسحاق (بوجي) هرتسوغ إلى الائتلاف. حظي هرتسوغ بانتقادات كثيرة ضد خطوته التي وصفت أنّها "خنوع" أمام حكومة اليمين، ودعا اليوم الكثير من أعضاء الكنيست في حزبه إلى استقالته.

ومن داخل الائتلاف أيضًا صدرت أصوات فضلت انضمام ليبرمان، لتعزيز حكومة اليمين، ومارست ضغوطا على نتنياهو لعدم إدخال الحزب اليساري إلى الحكومة. والآن، ومع نشر هذه الأقوال التي قالها نتنياهو ليعلون، كان هناك ردّ من الحزب اليميني "البيت اليهودي" برئاسة نفتالي بينيت، حيث قالوا: "بوجي ذهب، وهذا جيد. كان هذا عاما من الأضرار الهائلة التي لحقت بالجيش الإسرائيلي. عام من التخلي عن الجنود، من السلوك المفزع في الجيش. يجب على بوجي أن يذهب إلى البيت وسيذهب".

وورد عن البيت اليهوديّ أيضا أنّ "مع دخول ليبرمان ستكون الحكومة الإسرائيلية هي الحكومة الأكثر يمينية في تاريخها وهذا جيد. حكومة يمين كاملة يمكنها أيضًا استكمال فترتها".