قال وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه (بوغي) يعلون، صباح اليوم، في مؤتمر خاص في معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي، إن حركة حماس لم تخطط أن تخوض حربا في يوليو (تموز) الأخير إنما أرادت أن تقوم بعملية خطف كبيرة.

وأوضح قائلا "حسب تقديراتنا، كان هناك تخطيط لعملية خطف كبيرة في جنوب القطاع، وقد قمنا بإحباطها من الجو". وأردف يعلون "هل ظنت حركة حماس بالفعل أن إسرائيل لن ترى بهذا إعلان حرب عليها- في حال نحجت العملية؟".

وكان يعلون قد تطرق يوم أمس، خلال مؤتمر في جامعة "بار إيلان"، إلى الحرب الأخيرة على غزة أو الحملة العسكرية "الجرف الصامد" حسب التسمية الإسرائيلية، قائلا إن "حركة حماس فقدت اتصالها بالإخوان المسلمين وسوريا وإيران"، و "هي تمر بأزمة استراتيجية حقيقية".

وقال يعلون إن اتفاق وقف إطلاق النار شمل الشروط التي وضعتها إسرائيل موضحا "كان باستطاعتنا أن ننهي العملية في وقت قصير من دون الإصرار على المبادرة المصرية، لكننا لم نتراجع".

وأضاف "لقد واجهنا قيادة فلسطينية منقسمة. حركة حماس في الداخل كانت مستعدة لوقف إطلاق النار خلال أسبوعين، لكن ثمة مسؤولين لم يقبلوا بذلك، مثل خالد مشعل الموجود في قطر".

وتطرق يعلون إلى الوضع الإقليمي واصفا الشرق الأوسط بأنه في حالة تفكك، مشيرا إلى محورين معاديين لإسرائيل وهما: إيران- سوريا – حزب الله، والإخوان المسلمين- قطر- تركيا- غزة. وأوضح يعلون "اعتقد أنهم يعلمون اليوم أن إسرائيل لا تخشى من أن تخوض حربا طويلة".

وأضاف يعلون أن الحكم الجديد في مصر يرى حماس على أنها حركة "عدوة" لارتباطها بالإخوان المسلمين، وأن "حماس ذهبت إلى حكومة الوفاق الوطني بعد تنازلات عديدة من جهتها للسلطة".