صرحت يوم أمس (الأربعاء) رئيسة حزب العمل، شيلي يحيموفيتش، خلال مقابلة لها مع قناة الكنيست أنها تعاطت في شبابها بعض المخدرات الخفيفة، وهاجمت رئيس حزب "هناك مستقبل"، وزير المالية يائير لبيد، الذي أنكر تعاطيه للمخدرات من خلال إدلائه بشهادات متناقضة.

أجابت يحيموفيتش على السؤال ما إذا كانت قد تعاطت المخدرات سابقُا، عندما كانت تقدم برامج في القناة الثانية أو الإذاعة قائلة: "لا، أبدا". وأضافت أنها تؤيد تخفيف القيود حول مسألة إجازة الاستخدام الطبي للمارجوانا.

وأجابت عندما سؤلت إذا كانت تدعم إجازة استخدام المخدرات الخفيفة، قائلة: إن الأمر معقد. ليس لدي رأي جازم حول الأمر، إنما في الظروف الحالية لا أؤيد ذلك. ولكن، لا بد أنني أؤيد تخفيف القيود حول مسألة الاستخدام الطبي للمارجوانا، وحتى أنني شريكة باقتراح القانون هذا".

تحدثت يحيموفيتش، التي لم تخش إخفاء ذلك الأمر عن الجمهور، بإسهاب عن هذه المسألة المثيرة للجدل على صفحتها الفيس بوك قائلة: "أجريت مقابلة اليوم ضمن برنامج يتحدث عن الحياة اليومية (آكتوأليا) في قناة الكنيست، وسألني المحاورون إن سبق وتعاطيت المخدرات الخفيفة. وأجبت كعادتي، بقول الحقيقة: إنني تعاطيت بضع مرات (مرات قليلة يمكن القول) في شبابي فعلا، وكانت آخر مرة قبل 16 عامًا. أدرك أنه لدينا عادة التهرب، أو الكذب، عندما يطرح هذا السؤال، ولكن يبدو لي الأمر زائدا عن حده، وعدا عن ذلك أنا معتادة على قول الحقيقة، وأي احتمال آخر يبدو لي معقدًا جدا".

في هذه المرحلة شحذت يحيموفيتش سكينها السياسي ولم توفر من انتقاداتها رئيس حزب "هناك مستقبل" ووزير المالية، يائير لبيد، الذي أنكر مؤخرًا أنه كان يدخن المارجوانا في شبابه رغم الشهادات المتناقضة التي تناقلتها وسائل الإعلام والتي أدلى بها أصدقاءه ومعارفه.

قضية إجازة تعاطي المخدرات في إسرائيل هي موضوع تناولته الوسائل الإعلامية مؤخرًا بعد شهادات طبية حول فوائد المخدرات وإيجابياتها الطبية لعلاج أمراض السرطان عموما. كشف استطلاع جديد أجراه معهد القدس لتحليل الأسواق والذي نُشر منذ أسبوعين أن إجازة استخدام القنب سوف تحقق مدخولا من الضرائب يصل إلى مليار شاقل في العام، واليوم قبل إجازة ذلك، يصل مدخول سوق القنب غير القانوني إلى أكثر من 2.5 مليار في العام.