إن استطلاعًا جديدًا يفحص مدى تأييد الإسرائيليين للمؤسسات، أصحاب الرتب، وأوساط مختلفة في الدولة يبيّن أن جيش الدفاع الإسرائيلي هو الجهة الأكثر محبوبة في الدولة. إن الاستطلاع، الذي أجراه معهد TRI للأبحاث الاستراتيجية استعدادا لمؤتمر شركة إسرائيل-سدروت، الذي سيُعقد هذا الأسبوع، توجه إلى 505 متصفحي إنترنت ممن تزيد أعمارهم عن 18 عامًا، الذين يشكّلون عينة قطرية للمجتمع اليهودي في إسرائيل.

لقد فاز في المكان الأول جيش الدفاع الإسرائيلي، بعلامة موزونة قدرها 90. إلى جانبه، تتألق خدمات طوارئ نجمة داوود الحمراء والتحقق من ضحايا الكارث، التي حازتا على علامة 86.6، حصلت حركات الشبيبة على علامة 80.4، المستشفيات (67.6)، والجامعات (‏67.6‏). على الطرف الثاني من المقياس، يمكن إيجاد مؤسسة التأمين الوطني وعلامتها 32.4، المصارف (26.1)، شركات الخليوي (22.9)، وتحت جميعها الأحزاب، ذات العلامة الأقل - 19.7.

يبدو للمجموعات المختلفة في المجتمع، أن المجتمع الإسرائيلي بقي مقسمًا. في حين حاز العلمانيون (70.8)، الشكنازيون (64.4)، والقادمون الجدد (64.4)، على علامات عالية، حاز الحاريديم (32.1)، العمال الأجانب (29.3)، مؤيدو اليسار (29.3) والعرب (26.1) على علامات منخفضة.

لِواء (في الاحتياط) عوزي ديان، مؤسس ورئيس مؤتمر إسرائيل-سدروت، لم يبدو قلقًا بشكل خاصّ من نتائج الاستطلاع. أشار ديان إلى النتائج بقوله إن "المؤشر يبين أن معظم المجتمع الإسرائيلي هو أكثر وطنية، إخلاصًا وصهيونية، وهو يعرف كيف يقدر الأشخاص والمنظمات ذوي القيم الإسرائيلية". "إن المؤشر هو المرآة المؤيدة أو الناقدة التي تضع أمامك المجتمع الإسرائيلي، في جميع حالاته"، قال ديان. على عكسه، لقد بدا الحاخام يحيئيل اكشطاين، الذي يساعد على تنظيم المؤتمر، قلقًا بالنسية لعدم الثقة في الأحزاب: "إنه خطير. إن مجتمعا عديم الأمل والثقة في ممثليه، لن يتمكن من مواجهة التحديات الأمنية والاجتماعية الصعبة".

إن مؤتمر إسرائيل-سدروت، الذي سيفتتح هذا الأسبوع، يسجل مرور 10 أعوام على إنشائه. في الكنيست، يُتوقع أن يخطب وزير المالية يائير لبيد، زعيمة المعارضة شيلي يحيموفيتش، ووزراء وأعضاء كنيست آخرون مثل أوري أريئل، عمير بيرتس، أحمد الطيبي وغيرهم. سيخطب بالإضافة إليهم نشطاء اجتماعيون وأكاديميون من مختلف المجالات.