بدأ كل ذلك حين وجد باراك أوباما، رئيس الولايات المتحدة بنفسه، وقتًا في جنازة نلسون مانديلا لصورة "ذاتية" مع رئيس حكومة الدنمارك ومع رئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون. تحوّلت الصورة إلى مُعدية خلال دقائق من نشرها، وأبهرت أيضًا وسائل الاتصال التقليدية.

صورة "Selfie" التي التقطها أوباما أثناء مراسم تأبين نيلسون مانديلا (AFP)

صورة "Selfie" التي التقطها أوباما أثناء مراسم تأبين نيلسون مانديلا (AFP)

بعد أوباما لم يكن بالإمكان وقف التيار الجارف. في كل العالم، طلب مواطنون، مراسلون، ومعجبون أن يتصوروا مع سياسيين، الذين عرفوا أنهم إن أرادوا الحفاظ على شعبيتهم، عليهم أن يتصوروا.

اشتهر التصوير "الذاتيّ" في إسرائيل لرئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو مع أعضاء البرنامج الساخر "وضع الأمة":

نتنياهو مع أعضاء البرنامج الساخر "وضع الأمة"

نتنياهو مع أعضاء البرنامج الساخر "وضع الأمة"

في الأسبوع الماضي انتشرت صورة التصوير "الذاتيّ" للرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي استجاب لطلبات الصحفيين الإسرائيليين الذين زاروا المقاطعة، مما صدرت عنه هذه الصورة الجميلة:

عباس مع الصحفيين الإسرائيليين (صورة من صفحة الفيس بوك الخاصة بجال بيرجر)

عباس مع الصحفيين الإسرائيليين (صورة من صفحة الفيس بوك الخاصة بجال بيرجر)

لكن حتى اليوم، فإن نجم الشبكة الكبير هو عبد الفتاح السيسي، الذي تحوّلت صورته الذاتية مع السابحة الأولمبية المصرية، رانيا علواني، التي نشرتها في حسابها على تويتر، إلى مُعدية في مصر، ثم انتقلت إلى العالم كله.