"ليست هناك بِرَك سباحة في قطاع غزة بسبب عدم وجود ما يكفي من الماء والكهرباء"... كتب الصحفي المؤيد للفلسطينيين، جدعون ليفي، في صحيفة "هآرتس". تطرق تقرير ليفي إلى الرحلة التي قام بها مع اثنين من أصدقائه من غزة في شوارع إسرائيل، وقد وصف بالتفصيل اشتياقهم لبلادهم. وقد وصفت الفقرة الافتتاحية للصحيفة تأثُر أحد أصدقائه من بركة سباحة، والتي لم يرَ مثلها أبدًا ولذلك لأن ليس هنالك برك في غزة.

يُعرف ليفي بالاستفزازي، وقد حصل على العديد من المعارضين السياسيين على مر السنين. فإنه ليس من المستغرب أن كلماته قد أثارت مرة أخرى ضجة على الشبكات الاجتماعية، وهذه المرة حين قام معارضوه بالبدء بإثبات أن ليفي يكذب، وطلبوا إحضار قدر المستطاع من الإثباتات على وجود برك سباحة في غزة.

كانت إحدى الصور الأولية التي نُشرت وتمت مشاركتها في تويتر هي صورة شاشة لموقع حجز الفنادق "Booking.Com"، مع تاريخ محدث، حيث تظهر فيها بركة سباحة فاخرة في فندق "Budapest Chalet" في غزة.

بعد ذلك غردت صور إضافية، بالأساس، صور جوية من جوجل تظهر فيها برك سباحة، وصور من مواقع أخرى أيضًا. كان العديد من المتصفحين "لطيفين" وادعوا أن ليفي مخطئ، وآخرون قد اتهموه بالكذب المتعمد. تمت كتابة تغريدات معظم المنشورات باللغة الإنجليزية أيضًا، من أجل نشر أمر خطأه على أوسع نطاق ممكن (فالمقالة قد نشرت أيضًا بالنسخة الإنجليزية للصحيفة).