"ماذا تريدون، ابنًا أم بنتًا؟"، يمكن الافتراض أنه ليست هناك امرأة في العالم لم تُسأل هذا السؤال خلال الحمل. وبينما كان يضطر الأهل في الماضي إلى الانتظار تسعة أشهر كي يعرفوا "جنس المولود"، فاليوم لم نعد نكتفي باستطلاع أعضاء الجنين ومعرفة جنسه، بل نطمح أن نقرر بأنفسنا جنس المولود.

"ماذا تريدون، ابنًا أم بنتًا؟"(Flash90/Shay Levy)

"ماذا تريدون، ابنًا أم بنتًا؟"(Flash90/Shay Levy)

يشير الطب اليوم إلى أن جنس المولود يتقرر لحظةَ الإخصاب، وهذا متعلق بالحيوان المنوي المخصِب. تحتوي كل البويضات على كروموزوم X. بالمقابل، هناك نوعان من الحيوانات المنوية: يحمل أحدهما كروموزوم X وأما الآخر فيحمل كروموزوم Y. يؤدي إخصاب  الحيوان المنوي الذي يحوي كروموزوم X للبويضة إلى ولادة بنت (XX) بينما يؤدي إخصاب الحيوان المنوي الذي يحمل كروموزوم Y للبويضة إلى إنجاب ولد (XY).

ويُطرح السؤال - لماذا نحاول أصلا التأثير على جنس المولود؟ أحيانًا، يشكل هذا الموضوع ضائقة جدية حقيقية، وتؤدي إلى صعوبة  لدى المرأة أو الرجل- وكذلك الطفل المولود. عند وجود رغبة بإنجاب بنت بعد ولادة عدة بنين وفجأة يُولد ابن آخر، أو العكس، فأحيانًا يعاني المولود أيضًا من تبعات عدم تلبية رغبة الوالدين. هنالك عائلات من المهم لها مسبقًا أن يُولد فيها ذكرًا لإكمال السلالة. بالمقابل، هنالك عائلات من المهم لها أن تنجب بنتًا بعد عدة أبناء للحفاظ على التوازن العائليّ.

ثمة عدة طرق تدمج بين العلم وبعض المعرفة والتجربة "من أدوية الأجداد" قديمة الأيام. يجدر الذكر أن الحديث  ليس عن نصائح طبية، إنما استطلاع لطرق تجمع بين التغذية، الطب "وأدوية الأجداد":

متابعة الإخصاب

تؤثر المدة الزمنية لإقامة العلاقات الجنسية منذ يوم الإخصاب على جنس المولود، فإذا أردنا الحصول على جنس ما للطفل، علينا معرفة الكيمياء الداخلية لجسم المرأة وتغييرها في حالة الضرورة تغييرًا طبيعيًّا.

بهدف زيادة احتمال ولادة ذكر: يجب إقامة العلاقة الجنسية في يوم الإخصاب ذاته.

بالمقابل، لزيادة احتمال ولادة أنثى: يجب إقامة العلاقة الجنسية يومًا أو اثنين قبل الإخصاب أو بعده. يجدر الامتناع عن إقامة العلاقة الجنسية في يوم الإخصاب ذاته.

تغيير عادات الغذاء

التغذية هي إحدى العوامل الأهم في العملية. إذ يؤدي تغيير الوجبات إلى تغيير في تركيز الأملاح في البويضة. فمثلا، زيادة استهلاك البوتاسيوم والصوديوم، تجعل غشاء البويضة أكثر نفاذًا، وهذا يساعد على دخول المنويات Y التي تؤثر على ولادة ذكر، إلى البويضة. بالمقابل، فإن استهلاك المغنيزيوم والكالسيوم أكثر، يصعّب نفاذ غشاء البويضة، ولذلك، يزداد احتمال ولادة أنثى.

حليب (Thinkstock)

حليب (Thinkstock)

لزيادة احتمال ولادة ولد: لمدة شهر ونصف مسبقًا، من المجدي  تناول طعام غني بالبوتاسيوم والصوديوم، والامتناع تمامًا عن منتجات الحليب. يُستحسن أكل الشومر، البقدونس، اللحم، السمك، الأفوكادو، الموز، التمر، التفاح مع القشرة، النقارش المالحة، النقانق، البطاطا، والكزبرة والملح.

لزيادة احتمال ولادة بنت: لمدة شهر ونصف مسبقًا، يجدر التشديد  على تناول طعام غني بالمغنيزيوم والكالسيوم، والإكثار من منتجات الحليب. من المفضل أن نأكل: جبنة غير مالحة، فروجًا، خضارًا ورقية، جوزًا ولوزًا، بقوليات، ملفوفًا مطبوخًا، منتجات الصويا، طحالبًا، مشمشًا مجففًا. يجب التقليل من استهلاك الملح، اللحم، الطعام المعلب، المشروبات الخفيفة، الشاي والقهوة.

في غرفة النوم...

ليس سرًا أن الحياة الجنسية السليمة التي يوفر الزوج فيها رغبة زوجته والعكس صحيح، هي وصفة لها أهميتها في تحديد جنس المولود. طبيًّا، من المعلوم أنه كلما كان الإيلاج أكثر عميقًا، يكون على المنويات قطع مسافة أقل. وبما أن المنويات التي تنجب الذكور أسرع- وأضعف- فهكذا تَقصُر عليها الطريق وتصل أولا إلى البيضة لإخصابها.

(Flash90/Miriam Alster)

(Flash90/Miriam Alster)

لرفع احتمال ولادة ولد: على المرأة أن تصل رعشة الجماع قبل الرجل، ومن المفضّل أن تختار وضعية تتيح إيلاجًا عميقًا.

لزيادة احتمال ولادة بنت: على المرأة أن تصل للهزة الجنسية بعد الرجل، ويُستحسن أن تختار وضعية لا يكون  فيها الإيلاج  عميقًا.

غسل المهبل

علميًّا، في اليوم الذي ينبغي  فيه إقامة علاقة جنسية، على المرأة أن تشطف المهبل كي تساعد المنويات المرغوب بها. ولكن، إذا كنا نرغب بولادة ولد، فيُستحسن استعمال صودا الشرب لتحفيز هذه المنويات وإنشاء بيئة أكثر قاعدية وراحة، ولكن، إن كنا نريد ولادة بنت فعلينا إضافة خلّ أكثر كي نبطئ الحيوانات المنوية قليلا.

لرفع احتمال ولادة ولد: يجب غسل المهبل قبل إقامة العلاقات بالماء (كأس واحدة) بعد إضافة ملعقة كبيرة من صودا الشرب.

لرفع احتمال ولادة بنت: يجب غسل المهبل قبل إقامة العلاقات بالماء (كأس واحدة) وإضافة نصف ملعقة كبيرة من الخل.