مع اقتراب الخامس والعشرين من يناير، موعد ما عرف بالثورة المصرية، ضد نظام الحكم السابق برئاسة محمد مبارك، دعا تنظيم ولاية سيناء التابع للدولة الإسلامية "داعش" في شريط مصور تحدث فيه شخص، تم تضليل وجهه دون أن يتم تسميته، المصريين إلى رفع السلاح في ما قال عنه في "وجه الطاغوت".

المتحدث الذي ظهر في الفيديو أشار فيه إلى فترة حكم جماعة الإخوان المسلمين بمصر واتهم قيادة تلك الجماعة وعدم تحكيمهم للشرع، مشيرا إلى الشعار الذي رفعته الجماعة أمام محاولات وأدها من قبل النظام الحالي الذي عرف باسم "السلمية" وفشلها في مواجهة ذلك وقتل المئات من عناصر الجماعة.

وقال في رسالته لعناصر جماعة الإخوان وعناصرهم والمصريين "ادعوكم للاستفادة من التجارب والكفر بالطاغوت باليد وباللسان وبالقلب ولإنقاذ أنفسهم ولإعادة الكرامة التي سلبت منهم والقصاص لأبنائهم واسترداد أموالهم ورفع السلاح في وجه الطاغوت والذود عن أعراضهم".

ووصف الرئيس المصري بأنه "الطاغوت الكافر الضعيف" وأنه يثبت كل يوم ولائه لليهود ويعادي الإسلام.

وأشاد بالعمليات التي وقعت مؤخرا في مناطق مختلفة من مدن مصر، داعيا عناصر التنظيم لمزيد من العمليات في تلك المناطق.

ودعا لهبة من أجل تحرير الأقصى وإقامة الخلافة بتحرير القسطنطينية وروما وتحكيم الشرع وقتال الطغاة في كل مكان.

وبث في الفيديو عمليات تفجيرية من سيناء وقتل عناصر أمنية في العريش، بالإضافة لعملية تفجيرية نفذها شاب ظهر في وصية مسجلة بالفيديو ذاته وهو يودع والدته قبل أن يفجر نفسه في معسكر الجلالة في الجيزة والتي وقعت منذ نحو أسبوع وأدت لمقتل أكثر من 5 أفراد من الأمن المصري.