كشف رئيس شركة جوجل العالمية، إريك شميدت، في مقالة نشرت في مطلع العام الجاري، أن الفستان الأخضر الذي ارتدته الممثلة والمطربة الأمريكية المشهورة، جنيفر لوبيز، عام 2000 خلال الاحتفال بجائزة "غرامي"، كان المحفز الرئيس الذي دفع الشركة إلى تطوير خدمة البحث عن الصور، وإطلاقها بعد أن كانت الشركة مكتفية بمحرك البحث النصي الشهير.

وأوضح شميدت أن التغطية الإعلامية الواسعة التي حظي عليها فستان لوبيز، وفيما بعد البحث الهائل عنه في محرك البحث جوجل من قبل المتصفحين، أقنع المسؤولين في الشركة العظمى بأن محرك البحث النصي لا يلبي وحده رغبات المتصفحين، ولا بد من تدشين محرك بحث خاص بالصور.

جنفير لوبيز في حفل جائزة "غرامي" عام 2000 بفستانها الشهير (AFP)

جنفير لوبيز في حفل جائزة "غرامي" عام 2000 بفستانها الشهير (AFP)

وكان الفستان الشهير قد حقق انجازا كبيرا آنذاك بعد أن أعاد دار الأزياء فيرساتشي إلى الصدارة في عالم الأزياء، في نقطة زمنية حاسمة من ناحيته، لا سيما بعد موت مؤسسها جيناني فيرساتشي. وفي أعقاب النجاح الباهر الذي حققه الفستان قرر متحف "غرامي" في لوس أنجلس الاحتفاظ به وعرضه بشكل دائم هناك.

جنفير لوبيز في حفل جائزة "غرامي" عام 2000 بفستانها الشهير (AFP)

جنفير لوبيز في حفل جائزة "غرامي" عام 2000 بفستانها الشهير (AFP)