تعتزم الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة إجراء محادثات مع إيران اليوم الاثنين قبل مهلة تنتهي في 15 مايو أيار كي تنفذ إيران سلسلة من الإجراءات يمكن أن تهدئ المخاوف بشأن برنامجها النووي الذي يخشى الغرب من أن تكون له أهداف عسكرية.

جاءت أنباء الاجتماع بعد أن أبلغت مصادر دبلوماسية رويترز يوم الجمعة بأن الوكالة تسعى للحصول من إيران على مزيد من الإيضاحات بشأن إحدى هذه الخطوات وتتعلق بمعلومات عن مفجرات يمكن أن تساعد في تفجير قنبلة نووية ويعتقد أن طهران قامت بتطويرها.

وتقول إيران إنها نفذت بالفعل الخطوات السبع التي اتفق عليها الجانبان ومن بينها الوصول إلى موقعين لليورانيوم لكن المصادر قالت إن الوكالة مازالت تريد مزيدا من المعلومات عما يسمى بمفجرات سلك قنطرة التفجير (إي.بي.دبليو).

وسوف تمثل الطريقة التي سترد بها إيران على الأسئلة الخاصة بتطوير هذا النوع من المعدات ومدى حاجتها له اختبارا مهما لرغبتها في التعاون التام مع تحقيق الوكالة الدولية للطاقة الذرية في أبحاث أجرتها طهران يشتبه أنها تتعلق بقنبلة نووية.

وتقول إيران إن هذه مزاعم الخاصة بمثل هذا العمل لا اساس لها لكنها عرضت تقديم المساعدة لتبديد شكوك الوكالة.

وقالت المصادر الدبلوماسية إن إيران قدمت أواخر ابريل نيسان توضيحا عن هذه المفجرات التي تقول إنها لأغراض غير نووية لكن الوكالة طرحت أسئلة إضافية.

واضافت المصادر ان الوكالة تريد ايضا الاتفاق مع إيران على اتخاذ إجراءات جديدة بعد 15 مايو أيار على أمل أن تعالج تلك الاجراءات قضايا أخرى حساسة تتصل بما تسميه الوكالة الأبعاد العسكرية المحتملة للبرنامج النووي الإيراني.

وقالت المتحدثة باسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية جيل تودور في رسالة بالبريد الالكتروني اليوم الأحد إن الاجتماع سيعقد في فيينا لكنها لم تذكر تفاصيل.

وأضافت "سيجتمع مسؤولو الوكالة مع مسؤولين إيرانيين... لإجراء مزيد من المناقشات ضمن إطار التعاون" في إشارة إلى اتفاق للشفافية تم التوصل إليه في نوفمبر تشرين الثاني بشأن عملية من خطوات متتالية لإلقاء مزيد من الضوء على أنشطة إيران النووية.

وقدم المتحدث باسم هيئة الطاقة الذرية في إيران بهروز كمالوندي تقييما إيجابيا لتعاون بلاده مع الوكالة حتى الآن.

وقال كمالوندي لوكالة فارس للأنباء بعد أن تفقد مسؤولو وكالة الطاقة الذرية الأسبوع الماضي منجم ساغند لليورانيوم وموقعا آخر متصلا به "انطباعنا الأولي هو أن المفتشين راضون عما شاهدوه وعن المعلومات التي حصلوا عليها."

يأتي اجتماع إيران مع الوكالة قبل يوم من بدء جولة جديدة من المفاوضات في فيينا أيضا بين الجمهورية الإسلامية والدول الست الكبرى يوم الثلاثاء بغية التوصل إلى تسوية دبلوماسية أوسع نطاقا للأزمة النووية المستمرة منذ عشر سنوات.