تواصل حرب الولايات المتحدة على داعش اكتساب المزيد من الزخم، ولكن الإدارة الأمريكية لا تزال مصرّة على عدم الربط بين التنظيم الإجرامي والإسلام. قال، أمس الأول، رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)، جون برينان، وهو أحد المستشارين الأكثر قربا من الرئيس أوباما، في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز إنّ ما يحرّك داعش هو "أيديولوجيّة من العنف، وليس أيديولوجيّة دينية".

عناصر تابعة لداعش تعدم 21 قبطيا في ليبيا (تويتر)

عناصر تابعة لداعش تعدم 21 قبطيا في ليبيا (تويتر)

"إنه تفسير مشوّه جدّا ومنحرف للدين الذين يزعمون تمثيله، ولكنهم لا يمثّلونه حقّا بأيّ شكل من الأشكال"، كما أوضح برينان، وتابع قائلا: "إنها أيديولوجيّة من العنف، هذا كلّ شيء. إنها ليست أيديولوجيّة دينية".

وقد صعّب مجري المقابلة في شبكة فوكس نيوز السؤال على رئيس الـ CIA وسأله إذا لم يكن صحيحا أن نقول إنّ الإسلام هو جزء من هذه الأيديولوجية، ولكن برينان تمسّك بكلامه قائلا: "إنهم يزعمون أنّهم مسلمون، ولكن كما قلتُ فإنّ معظم المسلمين في جميع أنحاء العالم يرفضون بشدّة ويدينون ما يقومون به، ومن أجل ذلك تحديدا لا ينبغي أن نمنحهم أي نوع من الشرعية الدينية".

أصرّ برينان على أنّ الإدارة لا تتجاهل الأمر وتعرّف المشكلة بطريقة دقيقة. "إنها إفساد للاعتقاد الإسلامي، تشويه له"، كما أوضح، وأضاف: "داعش لا تمثّل لا الجمهور المسلم ولا الإسلام". وأضاف مجري المقابلة متسائلا إذا ما كان رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (‏CIA‏) مستعدّا لتعريف مقاتلي التنظيم المتطرّف باعتبارهم "متطرّفين مسلمين". لخّص برينان: "أنا مستعدّ أن أقول إنّهم متطرّفون"، وأضاف: "إنّهم إرهابيون عنيفون يمثّلون بطريقة مشوّهة حقيقة الدين الإسلامي".