تصل الجهود الدولية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار إلى نقطة حاسمة. ولقد ذكر ضابط إسرائيلي رفيع المستوى أن وزير خارجية الولايات المتحدة، جون كيري، قد صاغ اقتراحًا جديدًا لوقف إطلاق النار وعرضه على الجانبين. ينتظر كيري، الذي سيغادر اليوم (الجمعة)، ظهرًا، القاهرة عائدًا إلى واشنطن، ردًا من وزارة الخارجية القطرية والتركية عن موقف رئيس الجناح السياسي لحماس، خالد مشعل، في الموضوع.

اقترح كيري على إسرائيل وحماس وقف إطلاق النار لمدة أسبوع، بدءًا من الأحد القريب. حسب الاقتراح، خلال هذا الأسبوع سيتداول الجانبان وقف إطلاق شامل للقتال الدائر منذ 18 يومًا في إطار حملة "الجرف الصامد". سيتباحث المفاوضون الإسرائيليون والفلسطينيون هذا الأسبوع في المواضيع الاقتصادية، الأمنية والسياسية لشروط وقف إطلاق النار الثابت.

كما يبدو هذا الآن، لا تسارع إسرائيل وحماس لتبني اقتراح كيري. ويتوقع أن يجتمع المجلس الأمني المصغّر اليوم ظهرًا للتباحث في الاقتراح. من جانب آخر، وافقت حماس "مبدئيًّا" على المقترح، وهذا حسب تقرير ورد في "الحياة" من مصادر فلسطينية مُطّلعة. مع ذلك، ما زالت حماس تضع شروطا لتحقيق الاتفاق الذي حسب ما ذُكر سيؤدي لوقف إطلاق النار لمدة خمسة أيام، بدءًا من السبت. حسب التقرير، اقترح كيري على حماس ضمانات لرفع الحصار عن القطاع بعد وقف إطلاق النار، من غير أن يشمل فيها إطلاق سراح أسرى صفقة شاليط الذين اعتقلوا مجددًا في الضفة الشهر الفائت.

عُرض الاقتراح، الذي تحدث عنه أيضًا مسؤول أمريكي رسمي مساهم في المحادثات "لنيويورك تايمز"، على الجانبين لكنهما لم يُدليا بعد بردّهما الرسمي. حتى يوم الجمعة، قال المسؤول الأمريكي إن الاتصالات في وضع حساس جدًا ولذلك يمتنع عن ذكر تفاصيل أخرى عن الاقتراح. هناك من بين النقاط الأخرى التي تشكل محط جدل بين إسرائيل وحماس، طلب  إسرائيل إبقاءَ جنودها في القطاع في نفس الأسبوع الذي يتم فيه التوصل لوقف إطلاق نار شامل.