خطوة أخرى نحو التطبيع؟

للمرة الأولى منذ 10 سنوات: وصل وفد من الصناعيين الإسرائيليين، في الأسبوع الماضي، إلى القاهرة لدراسة تعزيز العلاقات الاقتصادية بين إسرائيل ومصر. وقد وصل الوفد في إطار مؤتمر دولي يتناول مناطق التجارة، كما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت".

وفقا للتقرير، فقد تم استقبال الصناعيين بحفاوة من قبل نظرائهم المصريين، الذين أعربوا عن رغبتهم في تدفئة العلاقات وزيادة الاتجار بين البلدين. بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن يصل وفد مماثل من الصناعيين المصريين إلى إسرائيل قبيل نهاية العام.

أعدّ رئيس اتحاد المنسوجات المصري، محمد قاسم، برنامج الزيارة، الذي أجرى في إطاره صناعيون إسرائيليون عشرات اللقاءات مع زبائن مصريين محتملين وزبائن قائمين، وكُشف عن عن نشاطات الصناعة المصرية من خلال جولة في المصانع المحلية. في إطار اللقاء تقرر منح أفضلية للعلاقات التجارية بين البلدين في مجالات الزراعة والأغذية المصنّعة.

وقد بلغ حجم التصدير الإسرائيلي إلى مصر عام 2015 113.1 مليون دولار، مقابل 147.1 مليون دولار عام 2014. وكان حجم الاستيراد من مصر إلى إسرائيل أقل بكثير: بلغ في العام 2015 54.6 مليون دولار فقط وفي العام 2014 بلغ 58.3 مليون دولار.

كان العام 2011، الذي بدأت فيه "ثورة 25 يناير"، عام الذروة في العقد الأخير في التجارة بين البلدين. فبلغ حجم التصدير الإسرائيلي إلى مصر حينذاك 236 مليون دولار وبلغ حجم الاستيراد المصري إلى إسرائيل 178.5 مليون دولار. ومع ذلك، بسبب انعدام الاستقرار في مصر بعد الانقلابات في الدولة، بدأ يحدث انخفاض في حجم التجارة.  وبسبب عودة الاستقرار إلى الحكم المصري يعمل الجانبان الآن جاهدين لتجديد التجارة وتعزيزها.