ذكرت البحرية الإسرائيلية السبت (8 مارس آذار) أنها اقتادت السفينة (كلوس سي) التي صادرتها الأسبوع الماضي إلى ميناء إيلات الإسرائيلي.

وكانت البحرية احتجزت السفينة في البحر الأحمر يوم الأربعاء (5 مارس آذار) وقالت إنها عثرت على متنها على عشرات الصواريخ المتطورة المصنوعة في سوريا وزعمت أنها كانت في طريقها من إيران إلى جماعات فلسطينية في قطاع غزة.

وقال المتحدث العسكري الإسرائيلي اللفتنانت كولونيل بيتر ليرنر للصحفيين آنذاك إن القوات الإسرائيلية صعدت على متن سفينة الشحن (كلوس-سي) التي ترفع علم بنما أثناء إبحارها في المياه الدولية وسيطرت عليها دون مقاومة من الطاقم المؤلف من 17 فردا.

وقال ليرنر إن القوات عثرت في السفينة على عشرات الصواريخ طراز إم302 التي يمكن أن تصل إلى عمق اسرائيل إذا أطلقت من غزة مما يزيد قوة النيران لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تدير قطاع غزة وفصائل مسلحة أخرى.

وأضاف المتحدث "الصاروخ إم302 في أكثر صوره تطورا يمكنه إصابة أهداف على بعد أكثر من مئة ميل وإذا كانت هذه الصواريخ قد وصلت غزة لكان ذلك يعني في نهاية المطاف وضع ملايين الاسرائيليين تحت التهديد."

ونفت حماس صحة البيان الاسرائيلي ووصفته بأنه مزاح سخيف.

كما نقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء عن نائب وزير الخارجية الايراني أمير عبد اللهيان نفيه القاطع لأي صلة بين طهران والسفينة.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتلفزيون القناة العاشرة أمس الجمعة "ستصل تلك السفينة إلى إيلات وستتضح الحقيقة كاملة. هذا هو وجه إيران الحقيقي."

وذكر الجيش أن إخراج الشحنة من سفينة الشحن لعرضها للجمهور سيستغرق نحو يومين تصبح السفينة بعدها حرة في الرحيل مع طاقمها.

وقال الأميرال عوديد جور لافي من البحرية الإسرائيلية إن أفراد الطاقم "موجودون على السفينة وسيبقون فيها. ولأنهم لا يد لهم في تهريب الأسلحة فسوف يمضون في طريقهم."

وكان ليرنر قد ذكر أنه لم يظهر ما يدل على أن طاقم السفينة كان على علم بطبيعة الشحنة.