"لم نعمل عملا كافيا لدمج النساء وترقيتهن" - هذا ما اعترف به وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه يعلون، صباح اليوم (الثلاثاء). وصرّح، بمناسبة يوم المرأة الذي يُصادف اليوم، أنه على الجهاز العسكري مُحاربة ظاهرة التحرش الجنسي والعنف ضد النساء. وأشار في تصريحه أيضًا إلى القضايا الساخنة التي كُشف النقاب عنها في الجيش الإسرائيلي، والتي جاءت على خلفية تحرشات جنسية كثيرة ارتكبها الضباط ضد المجندات، وقال: "لا أحد منا يعرف حقا ما تشعر به الإناث اللواتي تعرضن للعنف، التحرش أو العنف الجنسي".

"علينا أن نستمر في محاربة هذه الظاهرة بكل حزم وقوة - قانونيًا، وتربويًا أيضا- محاربة ظاهرة العنف ضد النساء على أنواعها، فيما يتعلق بالتحرش بهن وممارسة العنف ضدهن، وضد محاولة تحويل المُشتكيات إلى مُتهمات من خلال "تلطيخ" سمعتهن، مشيرًا بذلك إلى ما حدث في القضايا الأخيرة.

"اليوم أيضًا لا نجد عددا كافيا من النساء، من كافة الطوائف والأوساط، التي تشغل مراكز متقدمة في المُجتمع الإسرائيلي، ويجب أن يستمر التقدم الذي نشهده حاليًا بهذا الخصوص وبشكل أكثر حثا. ويجب قبول النساء في المراكز المرموقة، أيا كانت، بشكل طبيعي، وكمفهوم ضمنا"، وأضاف قائلاً. "أجل، لا تزال تشكل النساء حتى اليوم حلقة ضعيفة ويتم التمييز ضدهن، وعلينا معارضة هذه الظاهرة".