واتهم ابراهيم في مؤتمر صحفي حركة حماس التي تدير قطاع غزة بمساعدة جماعة الإخوان التي أعلنتها الحكومة جماعة إرهابية في ديسمبر كانون الأول.

وقال "وجهت الوزارة على مدار الفترة الماضية عدة ضربات ناجحة لتلك العناصر أسفرت نتائجها عن ضبط العديد من عناصرها في حادث تفجير مديرية أمن الدقهلية... حيث ثبت تورط الهارب احمد محمد سيد عبد العزيز ويحمل اسما حركيا مصعب... والمتهم يحيى نجل القيادي الاخواني المنجي سعد حسن مصطفى الزواوي."

وأضاف "أسفرت عملية الملاحقات الامنية لتلك العناصر عن تحديد هوية منفذ حادث تفجير مديرية امن الدقهلية حيث تبين أنه الانتحاري إمام مرعي إمام محفوظ مقيم في القاهرة... وضبط عدد سبعة متهمين أبرزهم يحيي المنجي سعد الحسيني نجل أحد القيادات الإخوانية وعادل محمود البيلي سالم وأحمد محمد عبد الحليم السيد بدوي وكلها عناصر مرتبطة ببعضها البعض.

وكانت جماعة الإخوان المسلمين نفت ضلوع اي من اعضائها في تفجير مديرية أمن الدقهلية وأدانت الهجوم. وتقول الجماعة إن احتجاجاتها منذ عزل الرئيس محمد مرسي المنتمي إليها في يوليو تموز بقرار من قيادة الجيش سلمية.

وقال الوزير إن جماعة الإخوان المسلمين قامت في فترة حكم مرسي التياستمرت عاما "بفتح قنوات تواصل بين قيادتهم وقيادات حماس الذين قدموا لهم الدعم اللوجستي."

وفي الشهر الماضي أمر النائب العام هشام بركات بإحالة مرسي ومحمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين ونائبي المرشد العام خيرت الشاطر ورشاد البيومي و32 آخرين بينهم قيادات بالجماعة إلى محكمة الجنايات بتهمة التخابر مع منظمات أجنبية بينها حماس لارتكاب أعمال إرهابية في مصر.

وقال إبراهيم الذي نجا من محاولة اغتيال في سبتمبر ايلول في القاهرة "الإخواني عامر مسعد عبده عبدالحميد... عثر بحوزته على سلاح آلى وكمية من الذخيرة وقد اعترف بسابقة تسلله عبر الأنفاق لقطاع غزة ومعه كل من الإخوانيين أحمد السيد فيصل ياسين ومحمد أحمد عبد الله الشيخ بصحبة الفلسطينى وسام محمد محمود عويضة.

"اعترف بتلقيه تدريبات عسكرية في غزة على استخدام الأسلحة النارية واعترف بارتكابه العديد من حوادث العنف."

وأعلنت الحكومة الإخوان جماعة إرهابية بعد تفجير مديرية أمن الدقهلية.

وتعهد إبراهيم بأن تضرب الأجهزة الأمنية في وزارته "بيد من حديد على أوكار الإرهاب."

وفي أعقاب عزل مرسي اندلع عنف سياسي قتل فيه أكثر من ألف شخص أغلبهم من مؤيديه وبينهم قرابة 350 من رجال الأمن.

وقال إبراهيم "ما زلنا مصرين على أن نصل لهذه المرحلة (من الاستقرار) مهما كلفنا (ذلك) من تضحيات ومهما سقط منا من شهداء وأولهم أنا."

ويشير الوزير إلى خارطة مستقبل أعلنها القائد العام للجيش الفريق أول عبد الفتاح السيسي يوم عزل مرسي بعد احتجاجات شعبية حاشدة تطالب بتنحيته وتتضمن تعديلات دستورية سيجرى الاستفتاء عليها منتصف الشهر الحالي وانتخابات تشريعية ورئاسية يتوقع إجراؤها خلال الأشهر المقبلة.