التقى وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف بنظيره العراقي هوشيار زيباري في بغداد يوم الثلاثاء (14 يناير).

وبعد اللقاء قال ظريف في مؤتمر صحفي ان مؤتمر جنيف2 بشأن سوريا يجب ان يمكن "الشعب السوري من تحديد مستقبله".

واضاف "نأمل ان يتمكن مؤتمر جنيف ..بمشاركة قوية من اشقائنا العراقيين وبقية حكومات المنطقة ..من مساعدة جماعات المعارضة السورية على اختيار طريق الحوار والتوصل لتفهم مشترك. وسيتيح على الارجح هذه الامكانية للشعب السوري لكي يحدد مستقبله بدون اي تدخل اجنبي وبدون اي ضغط من جهات متطرفة او ارهابية."

وقال مسؤول بوزارة الخارجية الامريكية يوم الجمعة (10 يناير) ان ايران لن تحضر محادثات السلام المقررة في وقت لاحق هذا الشهر.

وقال المسؤول الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته ان ذلك سيمثل تغيرا جذريا في موقف طهران فهي لن تشارك رسميا في محادثات 22 يناير ولن تشارك ايضا في نقاشات غير رسمية على هامش المؤتمر.

ولواشنطن وجماعات المعارضة السورية تحفظات قديمة على مشاركة ايران التي تتهمها بدعم الرئيس السوري بشار الاسد بالجنود والسلاح خلال الانتفاضة ضد حكمه المستمرة منذ قرابة ثلاثة اعوام.

وقال وزير الخارجية الامريكي جون كيري في وقت سابق من العام ان من الممكن ان تلعب ايران دورا ايجابيا على هامش المؤتمر دون ان توجه لها الدعوة رسميا.

ورفضت ايران هذه المشاركة "على الهامش".