حدث أمس هجوم عنيف وخطير بواسطة إطلاق رصاص ضد السفارة الإسرائيلية في اليونان، وتتهم وزارة الخارجية السلطة الفلسطينية بالتحريض المتواصل الذي أدى إلى إطلاق الرصاص هذا.

قال الناطق باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية للصحف: "الهجوم على السفارة الإسرائيلية في أثينا هو شكل آخر من عمليات العنف التي تحدث نتيجة التحريض ضد إسرائيل والذي تشنه السلطة الفلسطينية وتنظيمات مواليه للفلسطينيين في أنحاء العالم. يتعيّن على المجتمع الدولي استنكار التحريض المتواصل والذي أدى إلى هذه الأوضاع". طلب المتحدث أن يُعبّر عن شكر إسرائيل تجاه السلطات اليونانية على التعاون "المكثف" في التحقيق بالحادثة.

وقعت الحادثة الساعة الثالثة صباحًا في اللية بين يومي الخميس والجمعة. وفقًا للنشر، مر أربعة أشخاص مجهولين، وهم يركبون دراجات ناريّة، بجانب بناية السفارة الإسرائيلية في اليونان وأطلقوا أكثر من 50 رصاصة من بندقية كلاشينكوف، في الوقت الذي كان الشرطيون المحليون في منطقة الحادث.

نشرت حكومة اليونان بيانًا رسميًّا لاستنكار الهجوم، واتصل رئيس الحكومة اليوناني، أنطونيوس سماراس بالسفيرة الإسرائيلية في اليونان ووعدها أن اليونان ستبذل جهودًا كثيرة لحماية إسرائيل والقبض على منفذي إطلاق الرصاص. بدأت وحدة محاربة الإرهاب التابعة للشرطة اليونانية بالتحقيق في الحادثة، ولم يتم حتى الآن القبض على المشتبهين بارتكاب الجريمة. هناك قلق لوجود علاقة بين إطلاق النار ووفاة زياد أبو عين.