في اليوم الـ 12 من حملة "إعادة الإخوة"، تتمحور الجهود في البحث وليس في مجابهة بنية حماس التحتية: قال وزير الأمن الإسرائيلي، موشيه (بوغي) يعلون، اليومَ (الثلاثاء) للصحفيين أن نطاق العمليات ضدّ حماس تقلص "ليس بسبب تعليمات الجهات العليا لخفض العمليات، بل لأن العملية ضدّ حماس قد حققت أغلب أهدافها".

أوضح الوزير أن الجيش "يبذل أفضل موارده وخيرة وحداته" في العثور على المخطوفين والخاطفين. كذلك، تطرق يعلون إلى تقدم البحث: "نحن نتقدم كل الوقت- لا نعمل في الظلام فيما يخص عملية الخطف. والوصول للخاطفين والمخطوفين ما هو إلا مسألة وقت، لكنه يتطلب الصبر، فنحن في الاتجاه الصحيح، وسنصل في النهاية إلى حل اللغز وأتمنى إعادة المخطوفين بسلام".

ولقد جاءت تصريحات الوزير يعلون بعد جلسة المجلس الوزاري السياسي الأمني المصغّر في حكومة إسرائيل التي عُقدت أول أمس، وطرح فيها ضباط الجيش اقتراحًا لتقليص العملية ضدّ حماس في مدن الضفة الغربية المستمرة منذ 12 يومًا - والتركيز الآن على البحث عن الفتية المخطوفين فقط.

ويبدو أن الاقتراح قد طُرح للبحث بعد القلق المتزايد من الانتقاد الدولي من احتمال استمرار الحملة حتى نهاية صوم رمضان الذي سيبدأ هذا الأسبوع. ويميل ضباط الجيش، طبعًا، إلى تقليص نطاق الحملة- لكن مجلس الوزراء لم يقرر بهذا الشأن بعد.