بعث وزير السياحة، د. عوزي لانداو، هذا الصباح رسالة إلى رئيس الحكومة وطلب من خلالها انتزاع الجنسية الإسرائيلية من كل إسرائيلي يقاتل ضمن تنظيم داعش، إذ تخشى إسرائيل أن يعود أولئك الذين خدموا في صفوف داعش إليها وأن يشنوا عمليات إرهابية ضدها.

"نتحدث عن أشخاص يعيشون في إسرائيل كمواطنين في الدولة ويتمتعون بحقوق كثيرة منها إمكانية إطلاعهم على معلومات كثيرة وحساسة"، كتب لانداو وأضاف : "إنها فقط مسألة وقت حتى يتحول أولئك الأشخاص الذين يعيشون بيننا إلى سلاحٍ خطير موجه ضدنا".

وتعرف إسرائيل عن بضع عشرات من المواطنين العرب الإسرائيليين، أكثر من 30 شخصًا، انضموا في الأشهر الأخيرة لصفوف التنظيم الخطير الذي يسمى داعش - الدولة الإسلامية.

تطرق وزير الأمن الإسرائيلي، موشيه (بوغي) يعلون، هو أيضًا للظاهرة وقال عن أولئك الذين ينضمون لتنظيم داعش "نعتبر كل شخص من أولئك إرهابي محتمل. إن عاد أي واحد منهم من هناك على قيد الحياة سيتم إلقاء القبض عليه مباشرة. تم توقيف بعض الذين عادوا".

وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية قد نشرت قبل أيام خبرا عن عربي صاحب جنسية إسرائيلية انضم إلى داعش وقُتل في العراق. وهو أحمد حبشي، البالغ 23 عامًا من قرية إكسال الذي خرج في بداية السنة إلى سوريا بصحبة أربعة شبان عرب إسرائيليين.

وقال محمد حبشي، والد أحمد، في حديثه مع الإعلام الإسرائيلي: "خرج ابني إلى سوريا في شهر كانون الثاني المنصرم. لم نعرف عن نواياه. كان طالبًا جامعيًّا متفوقًا وتعلم علم الاجتماع والإحصاء في كلية. وفجأة، اختفى في يوم ما واتصل بنا من سوريا وقال إنه يحارب مع مقاتلي داعش".