هاجمت قوات سلاح الجو الإسرائيلي، خلال الليلة الماضية، أهدافًا في قطاع غزة، كردٍ على إطلاق قذائف على مدينة أشدود. تم اعتراض القذائف بواسطة نظام "القبة الحديدية". وجاء على لسان المُتحدث باسم الجيش بأنه تمت مهاجمة أربعة مواقع إرهابية، تابعة للتنظيم. وجاء أيضًا في البيان أن إسرائيل تُحمّل حماس مسؤولية كل إطلاق النيران من القطاع، وجاء في البيان: "المُنظمة الإرهابية حماس هي العنوان، وهي المسؤولة".‎

صعّد الوزير الإسرائيلي؛ يسرائيل كاتس، في خضم ذلك، من لهجته ضد حماس وهدد باتخاذ خطوات حاسمة من شأنها أن تُغير الواقع القائم في قطاع غزة. ذكر كاتس في تصريح له لإذاعة الجيش: "كانت سياسة الحكومة حول قطاع غزة سياسة لا ريب فيها وهكذا ستكون- فلن نحتمل أو نتقبل أي إطلاق للنار".

وأضاف كاتس: "لا يُمكن للوضع القائم أن يستمر، وإذا حدث ذلك فسيتوجب علينا القيام برد أكثر حسمًا".

كانت البارحة أول مرة تُسمع فيها صفارات الإنذار، منذ عملية "الجرف الصامد"؛ في صيف 2014، في مدينة أشدود. هذا إضافة لقذيفة انفجرت الأسبوع الماضي في منطقة المجلس الإقليمي "حوف أشكلون"، وفي مدينة سديروت. تحملت سرية عمر الحديد، المُقربة من تنظيم الدولة الإسلامية، مسؤولية كل عمليات إطلاق النار الأخيرة.