لم تتم الموافقة بعد على تعيين عضو الكنيست أييلت شاكيد من حزب البيت اليهودي في منصب وزيرة العدل، ولكن من الآن هناك من ردّ بالصورة الأكثر ضراوة على تعيينها المرتقب. نشر عمود القيل والقال في الصحيفة الإسرائيلية المقروءة "يديعوت أحرونوت" صباح اليوم خبرا عن شاكيد، يظهر من خلاله انطباع واضح عن السلوك الجنسي المهين تجاه النساء.

وهكذا كُتب في "يديعوت أحرونوت": "أييلت شاكيد وزوجها أوفير قضيا وقتهما في نهاية الأسبوع مع مجموعة أصدقاء في فندق <كرميم> في جبال القدس. لقد احتفلوا بعيد الميلاد التاسع والثلاثين لشاكيد وأيضا بمنصبها الجديد كوزيرة للعدل. شوهدت شاكيد يوم الجمعة صباحا في البركة، ولكن ولخيبة أمل المستجمّين الآخرين فقد حرصت على البقاء بملابسها".

عضو الكنيست أييلت شاكيد (Hadas Parush/Flash 90)

عضو الكنيست أييلت شاكيد (Hadas Parush/Flash 90)

وقد أثارت الردود على هذا النشر، الذي يعرب عن خيبة أمله من كون شاكيد لم تخلع ملابسها وتظهر في البركة وعلى جسدها ثوب السباحة فقط، غضبا كبيرا في أوساط الكثير من النساء في إسرائيل. الأمر الصادم هو الإشارة إلى جسد شاكيد النسوي والتي "حرصت على البقاء بالملابس"، ممّا أدى إلى "خيبة أمل"، وهي قضية لم يكن عضو كنيست ذكر ليحظى بها.

جلئون: "سئمنا من الملاحظات الجنسية والكارهة للنساء حول أييلت شاكيد ومظهرها الخارجي"

وقد هرعت زهافا غلؤون، من حزب ميرتس اليساري، تحديدا، لمساعدة شاكيد خصمها السياسي.  كتبت جلئون في منشور على صفحتها في الفيس بوك: "من وافق على هذا الكلام المنفّر الذي ظهر صباح اليوم في صحيفة "يديعوت أحرونوت" يجب أن يخجل. سئمنا من الملاحظات الجنسية والكارهة للنساء حول أييلت شاكيد ومظهرها الخارجي".

وقد أوضحت جلئون بأنّها رغم معارضتها للنهج السياسي لشاكيد، إلا أنّها ستواصل الكفاح إلى جانبها ضدّ المنشورات من هذا النوع، وكتبت: "شاكيد هي سياسية ذكية ومجدّة، مع مواقف قومية ومناهضة للديمقراطية. ليست لديّ أية نيّة لتجنّب انتقادها بشدّة إذا استغلّت منصبها الجديد من أجل الإضرار بالنظام القضائي، ولكن أيضًا ليست لدي أية نية لمواصلة الصمت عندما يلوّث لنا أحدهم كل يومين الفضاء العام بتصريحات مزرية كهذه".

أييلت شاكيد (Facebook)

أييلت شاكيد (Facebook)

لم تكن صحيفة "يديعوت أحرونوت" هي الأولى التي أشارت إلى مظهر شاكيد الخارجي. فقد سبقها وزير البنى التحتيّة الإسرائيلي الأسبق، يوسف بريتسكي، الذي تولّى منصبا في حكومة أريئيل شارون. قال بريتسكي إنّه من المناسب لصورة شاكيد "أن تظهر على جدران الكراجات"، مشيرا إلى عادة العاملين في كراجات السيارات من تعليق صور لنساء عاريات على حيطان الكراج. حظي كلام بريتسكي السافر إلى انتقادات كثيرة.

بالإضافة إلى ذلك، كتب الصحفي الإسرائيلي ماتاي جولان، قبل يومين، أنّ المنصب المناسب لشاكيد هو وزارة الخارجية وليس وزارة العدل، وذلك لأنّها "ذكية وجميلة". حظيت قضية التطرق إلى جمال شاكيد أيضًا بانتقادات في إسرائيل.