أعلنت وزرارة المالية الأمريكية، أمس الأربعاء، أنها فرضت عقوبات جديدة ضد 6 مؤسسات و4 أشخاص قالت إنهم يدعمون نظام الأسد، ويسهلون عليه شراء النفط من تنظيم الدولة الإسلامية. وأشارت الوزارة إلى وجودة علاقات متواصلة بين الحكومة السورية وتنظيم الدولة.

يجدر الذكر أن التنظيم احتل أجزاء كبيرة من شمال سوريا وشرقها، وحسب رواية النظام السوري ورسيا التي تسانده في الأشهر الأخيرة، فإنهما يوجّهان الضربات إلى التنظيم الذي يُعد عدوا لهما، لكن ادعاءات وزارة المالية تكشف أن طبيعة العلاقات غير واضحة بين الطرفين.

وتحمل الولايات المتحدة نظام الأسد مسؤولة سفك الدماء في سوريا وتتهمه بجرائم حرب ضد شعبه، ويقول المسؤولون الأمريكيون إن الإدارة الأمريكية ستواصل استهداف الجهات التي تمكن الأسد وتدعمه.

وقالت الوزراة أنها بصدد تجميد أصول الجهات المتهمة، ومن ضمن القائمة السوداء البنك الروسي " Russian Financial Alliance Bank"، وشركة الاستشارة المالية "بريماكس". ومن الشخصيات التي تقع في دائرة اتهام السلطات الأمريكية، رجل الأعمال جورج حسواني، الذي تقول الوزارة إنه " "يخدم كوسيط في مشتريات نفط من جانب النظام السوري".

وتحظر العقوبات أي أمريكي من التعامل مع هذه الجهات.