وزارة الخارجية الإسرائيلية تحسّن مكافحة ظاهرة التحريض على قتل اليهود المستعرة في مواقع التواصل الاجتماعي. وقد بادرت نائب وزير الخارجية، تسيبي حوطوبلي، إلى إقامة مقر لمكافحة الظاهرة في الشبكة.

تعمل وزارة الخارجية منذ بداية موجة الإرهاب ضد التحريض في مواقع التواصل الاجتماعي ولكنها تخطط الآن لتجنيد موارد بشرية جديدة تعمل على هذا الموضوع فقط. لذلك سيتم تخصيص سبعة موظفين جدد من الناطقين باللغة العربية للعمل على ذلك في مقر تابعة للوزارة.

وسيعمل الموظفون خمسة أيام في الأسبوع، وستقتصر وظيفتهم على رصد التحريض في الشبكات، وسيكونون مشاركين في المحادثات عبر الشبكات، وسيركّزون على العثور على أفلام فيديو قصيرة ذات فحوى تحريضي وسيتوجهون إلى مدراء الشبكات بطلب إزالة أفلام كهذه. إضافة إلى ذلك، سينشر الموظفون مواد إرشادية تابعة لوزارة الخارجية الإسرائيلية.

وقالت حوطوبلي عن المقر: "هذه هي خطوة كبيرة لمكافحة التحريض. إن العمليات التي تحدث يوميًّا في إسرائيل ناتجة عن تحريض شبان وأولاد في مواقع التواصل الاجتماعي. فهذه هي حرب يومية ضد التحريض ولا يمكن توفير رد لها من دون توفير رد أساسي من قبل جهة يرتكّز عملها على مواقع التواصل الاجتماعي. وتعمل وزارة الخارجية على هذه القضية طوال الوقت وقد آن الأوان لتوفير رد جذري لحل المشكلة. فبفضل علاقات الوزارة الجيدة مع مسؤولي مواقع التواصل الاجتماعي، أنا متأكدة من أن إقامة المقر ستُساعد على خفض مستوى التحريض في الشبكات وآمل أن يتم خفض مستوى العنف أيضا".