هل سيتم إلزام الدبلوماسيين الذين سيأتون في زيارات رسمية لإسرائيل بزيارة حائط المبكى؟

حتى اليوم تضمّنت إجراءات الزيارة الدبلوماسية الرسمية الاستقبال ومأدبة عشاء رسمية، بالإضافة إلى زيارة لمتحف ياد فاشيم لتخليد ذكرى الهولوكوست، ووضع إكليل من الزهور على قبر الذي تنبّأ بدولة إسرائيل، بنيامين زئيف هرتسل. رغم أنّ زيارة حائط المبكى طُرحت كاقتراح على الزائرين، ولكنّها لم تكن بمثابة إلزام، كما يبدو بسبب تعقيده السياسي ووجوده في المدينة القديمة في القدس، في منطقة القدس الشرقية.

ومع ذلك، فقد نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم أنّ نائبة وزير الخارجية الجديدة، تسيبي حوتوفلي، من حزب الليكود، قد أوعزت إلى إدارة المراسم في وزارة الخارجية بأن يطلبوا من الآن من رؤساء الدول ووزراء الخارجية الذين يأتون في زيارات رسمية لإسرائيل زيارة حائط المبكى في القدس بمرافقة ممثّلي وزارة الخارجية. ولن يتمّ طرح هذا الطلب أمام المسؤولين الذين سيأتون لزيارات عمل قصيرة.

وقالت حوتوفولي، المسؤولة عن "الجناح اليمينيّ" في الليكود، بأنّها دُهشت لدى تولّيها للمنصب بأن تكتشف أن وزارة الخارجية لا تطلب من الوفود الأجنبية زيارة حائط المبكى كجزء من البروتوكول الدبلوماسي، رغم أنّ حائط المبكى يقع "في قلب الإجماع الإسرائيلي"، بحسب كلامها. "في نظري، إنّ حقيقة أنّ يصبح حائط المبكى جزءًا من الزيارة الرسمية لكل شخصية كبيرة تأتي لإسرائيل هي بمثابة إعلان نوايا يعزّز مكانة القدس كعاصمةٍ لإسرائيل"، كما أضافت.

ومن الجدير ذكره أنّه بحسب كلام حوتوفولي، فإنّ وزارة الخارجية لن تعارض دمج زيارات لأماكن أخرى مجاورة للحائط ومقدّسة لأديان أخرى مع الزيارة لحائط المبكى، كالمسجد الأقصى وكنيسة القيامة.