الجوّ يسخن جدّا قبيل مونديال البرازيل 2014. قبل أقلّ من أربعة أشهر من افتتاح البطولة، فإنّ موجة الشائعات حول هوية مؤدّي نشيد البطولة يطوف في العالم ويربك الكثيرين. ذُكر في الأسبوع الماضي أنّ أغنية شاكيرا، "لا لا لا"، ستكون هي نشيد مونديال 2014. ولكن من غير الواضح حتّى الآن إنْ كان اللقب سيبقى في أيدي شاكيرا، أم سيتم تمريره إلى أيدي جنيفر لوبيز.

وإنْ لم يكن ذلك كافيًا، فالآن يندفع منافس آخر على اللقب: تدّعي شركة "كوكا كولا"، الراعية للألعاب، أنّ المغنّي ديفيد كوري، الفائز في البرنامج الواقعي "إكس فاكتور" عام 2012، هو من سيغنّي النشيد. أرسلت "كوكا كولا" لدغة لشاكيرا، وذلك حين كتبت في إعلان الشركة: "نلفت انتباه شاكيرا: سيكون ديفيد كوري هو المقدّم الصاخب للنشيد الرسمي لكأس العالم".

ووفقا لاتحاد كرة القدم العالمي فيفا، فإنّ أغنية "أولا أولا" للوبيز، والتي تم أداؤها بالاشتراك مع المطربة البرازيلية الشهيرة كلوديا ليتي ومغنّي الراب اللاتيني فيتبول، هي النشيد الرسمي للبطولة. ولكنّ البيئة المحيطة بشاكيرا لم تقل كلمتها الأخيرة.

فهناك عمل في إدارة البطولة على حلّ يرضي جميع الأطراف في الجدال، وقبل كلّ شيء؛ يوفّر مبالغًا جيّدة لخزائن البطولة. الحلّ المعتاد من السنوات الأخيرة هو تقسيم العناوين المعطاة لكل أغنية: من جهة يتم تتويج "أغنية البطولة"، وإلى جانبها يتم تتويج "نشيد البطولة" أيضًا.

على سبيل المثال، في كأس العالم السابق في جنوب إفريقيا والذي أقيم عام 2010، أدّت شاكيرا أغنية كأس العالم، واكا واكا، في حين أدّى مغنّون من جنوب إفريقيا مع مغنّي الراب الأمريكي R كيلي، أغنية "علامة النصر" والتي تمّ تعريفها بأنّها "نشيد المباريات".

أخيرًا، يُطرح السؤال: من سيذكر ماذا كان نشيد كأس العالم بعد أربع سنوات، قبل مباريات روسيا 2018، أو بعد 8 سنوات قبل مباريات قطر 2022؟ الجواب الواضح هو: يبدو أنّه لا أحد.