تتابع أسرة الملازم هدار غولدين الذي قُتل في عملية "الجرف الصامد" (صيف 2014) التقارير حول إعادة جثث الفلسطينيين الذين ينفّذون عمليات الطعن في أنحاء إسرائيل في الآونة الأخيرة لأسرهم وقلبها يؤلمها.

وقالت أييلت غولدين، شقيقة هدار، لصحيفة يديعوت أحرونوت صباح اليوم (الأحد): "القيم الأساسية للقيادة قد فُقدت". وقد اشتكت من "انعدام الرؤيا لتغيير قواعد اللعبة" على ضوء حقيقة أنّ "حماس هي التي تقرر القواعد والتكاليف". وقد بقيت جثتا هدار غولدين وأورون شاؤول بيد حماس منذ عملية "الجرف الصامد"، ولم تُحضرا بعد للدفن في إسرائيل.

وقالت غولدين أيضًا إنها تأمل من حكومة إسرائيل أن تتمسك بقرارها منذ أسبوعين بعدم إعادة جثث الشبان الفلسطينيين الذين أرادوا قتل إسرائيليين إلى أسرهم، في الوقت الذي يتواجد فيه هدار وأورون في الأسر.

عائلة غولدين تنتظر جثة ابنها لدفنه (Flash90)

عائلة غولدين تنتظر جثة ابنها لدفنه (Flash90)

وفي وقت لاحق اليوم انضمّت والدة أورون شاؤول أيضًا، والذي قُتل ابنها، في كارثة ناقلة الجند المدرعة، في تموز 2014، خلال الحرب ضد حماس، إلى أسرة غولدين بل وهاجمت قرار حكومة نتنياهو بإعادة جثث الفلسطينيين لأسرهم. "أنا أتحدث باسم العائلة. نحن نشعر أن حكومة إسرائيل لا تفي بوعودها. لقد قرّر المجلس الوزاري المُصغّر عدم إعادة جثث الإرهابيين ورغم ذلك فهم يعيدونها. أين أبناؤنا، أورون وهدار، في هذه الصفقة؟"، وقد وجهت الأم إصبع الاتهام تجاه الحكومة ومن يترأسها.

وكما هو معروف فقد كان غولدين قائد مجموعة في وحدة جفعاتي، وقد قُتل في رفح في حادثة جرت بعد نحو ساعة من دخول وقف إطلاق النار قيد التنفيذ. فجّر مقاتل حماس، كان قد خرج من نفق جنوب القطاع، نفسه قرب قوة من الجيش الإسرائيلي، وخلال المعركة تم اختطاف غولدين. بعد ذلك فورا بدأ الجيش الإسرائيلي بتشغيل الجهود الاستخباراتية والعملياتية لتحديد موقعه. وفي المقابل بدأت قوات الجيش بمهاجمة المنطقة، بما عُرف لاحقا بيوم الجمعة الأسود في رفح.‎ ‎بقيت جثّة غولدين بيد حماس وكذلك جثّة أورون شاؤول.‎ ‎