أعلنت كلينتون عن ترشحها، عن الحزب الديمقراطي، لرئاسة الولايات المُتحدة الأمريكية ليلة البارحة.  معنى هذا التصريح أن كلينتون هزمت منافسها، داخل الحزب، بيرني ساندرس، وباتت أول امرأة تترشح للرئاسة من قبل الحزب الديمقراطي. قالت كلينتون خلال خطاب الفوز الذي ألقته البارحة: "أثبتنا أنه ليس هناك سقف لا يُمكننا تحطيمه ولا حاجز لا يُمكننا تخطيه".

في الواقع، لا نتحدث عن تصريح رسمي ولن يرد قبل انعقاد اجتماع لجنة النواب الديمقراطيين الذي سيتم بعد فرز الأصوات في الولايات المُتبقية ولكن فرصة نجاح ساندرس للتغلب على كلينتون ما زالت ضعيفة. وحتى أن ساندرس صرّح أنه لن يترك المنافسة وسيستمر حتى النهاية. دعا الرئيس كلينتون ساندرس للقائه غدًا في البيت الأبيض، لإقناعه، على ما يبدو، للانسحاب من السباق من أجل توحيد الحزب الديمقراطي حول كلينتون في المواجهة المستقبلية أمام ترامب الجمهوري.

وكانت كلينتون قد أثنت على ساندرس في خطابها البارحة، ولكنها أوضحت أن التنافس بينهما قد انتهى، وتحدثت عن منافسته لها بصيغة الماضي. حيث قالت: "أود أن أوجه تحياتي للسناتور ساندرس على الحملة التي أدارها، وعلى جهوده التي بذلها طوال فترة خدمته للجمهور. "ولا أريد أن يُفهم خطأ، وأوضح أن الجدال الذي كان بيني وبين السناتور ساندرس كان في صالح الحزب الديمقراطي وصالح أمريكا".

في حال لم تحدث مفاجآت استثنائية، عندما يتم إعلان ترشح كلينتون رسميًا، ستخوض نضالاً باسم الأمريكيين ضد دونالد ترامب، المُرشح المُتوقع من قبل الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية في شهر تشرين الثاني القادم. وكانت كلينتون قد هاجمت ترامب البارحة في خطابها إذ قالت: "إن دونالد ترامب ليس شخصًا يتمتع بطباع تؤهله لأن يكون رئيسًا للولايات المُتحدة، نحن، بخلافه، نؤمن أن بناء الجسور أفضل من تشييد الأسوار".