نقل موقع "العربي الجديد"، اليوم الاثنين، عن مصادر فلسطينية وصفها ب "واسعة الاطلاع"، أن "القيادي المفصول من حركة "فتح"، المستشار الأمني للحكومة الإماراتية، محمد دحلان، يعمل حالياً على إجراء تعديلات على "المبادرة المصرية" لوقف إطلاق النار في قطاع غزة".

وجاء في الخبر أن جهود دحلان ترمي إلى ضمان قبول الفصائل الفلسطينية وخاصة حركة "حماس" المبادرة. وحسب "العربي الجديد" فإن "دحلان ومساعده، سمير المشهراوي، موجودان في مصر منذ أيام، وأقنعا السلطات المصرية بإجراء تعديلات على المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار، وذلك لقطع الطريق أمام التحركات القطرية ـ التركية التي تتبنى مطالب الفصائل".

وحسب الإعلام الإسرائيلي، فإن دحلان يتمتع بنفوذ سياسي لا يقل عن رئيس السلطة الفلسطينية، ومنافسه بعد فصله من حركة "فتح"، محمود عباس. فعدا عن الدعم الكبير الذي يحظى به دحلان في الإمارات العربية المتحدة، تربط دحلان والقيادة المصرية الراهنة علاقات جيدة، ولاسيما مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، ومدير المخابرات المصرية محمد فريد التهامي.

وفي تصريح أخر يشير إلى احتمال حدوث تعديل على المبادرة المصرية، قال نائب رئيس مكتب حركة حماس، موسى أبو مرزوق، مساء الأحد، في تصريح خاص بموقع "الرسالة نت": "الساعات القريبة ستشهد موقفا مصريا مغايرا بشأن شروط المقاومة فيما يتعلق بالمبادرة المصرية".