أفادت وسائل إعلام تركية اليوم بأن العلاقات الإسرائيلية – التركية تشهد تقدما كبيرا خلال الاتصالات الجارية بين القدس وأنقرة، وأنه تم الحديث خلال لقاء بين المندوب الإسرائيلي والتركي عن زيارة محتملة لرئيس الحكومة التركية، رجب طيب أردوعان، في إسرائيل خلال الأشهر القليلة المقبلة.

واتفق الجانبان على فتح السافرتين بين البلدين مجددا. وأفادت الإعلام التركي أنه تم التوصل إلى هذه التفاهمات خلال لقاء بين المبعوث الخاص لرئيس الحكومة الإسرائيلية، دافيد ميدان، والمبعوث الخاص لرئيس الحكومة التركية، هاكان فيدان.

وجاء في الصحيفة التركية "ديلي صباح" أن إسرائيل ستدفع بموجب الاتفاق المتبلور تعويضات بقيمة 21 مليون دولار لعائلات ضحايا "مافي مرمرة" وسترفع الحصار المفروض على غزة.

وتطرق رئيس الخارجية التريكة، احمد داود أوغلو، متحدثا مع وكالة الأنباء الفرنسية إلى الاتصالات مع إسرائيل قائلا "لقد تم تقليص فجوة التوقعات بين الطرفين " وأضاف "نشهد زخما إيجابيا فيما يتعلق بالمحادثات وهي تجري في مسار إيجابي".

ونفى مسؤول إسرائيلي رسمي التقارير التي وردت في وسائل الإعلام التركية، قائلا إن الطرفين لم يتفقا على فتح السفارات أو على زيارة لأردوغان في إسرائيل فحسب، بل لم يجر لقاء بين ميدان وفيدان.

ويقدّر مسؤولون في القدس أن سيل التقارير الإيجابية الصادرة عن مسؤولين أتراك يتعلق بالانتخابات المحلية الوشيكة في تركيا، ويخدم في الأساس أغراضا سياسية داخلية.

يذكر أن رئيس الحكومة التركية فاجأ إسرائيل في السابق حين صرّح أنه لن يُوقّع أي اتفاق لا يضمن رفع الحصار الإسرائيلي عن غزة. وكان ردّ الجهات الإسرائيلية أن هذا ليس في الحُسبان، مما يقلل من احتمالات زيارة أردوغان لإسرائيل.

ونقلت وكالة "رويتز" عن مسؤولين إسرائيليين اليوم الخميس إن إسرائيل ستسمح بعبور مواد بناء ومعدات كهربائية إلى قطاع غزة لاستخدامها في بناء مستشفى برعاية تركيا في مؤشر محتمل على تحسن العلاقات الإسرائيلية مع أنقرة.