أمر المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية، أفيحاي مندلبليت، أمس الثلاثاء، بفتح تحقيق غير جنائي ضد الوزير المتدين، أرييه درعي، في قضية فساد لم يسمح بنشر تفاصيلها بعد. وتطرق درعي، الذي أدين في السابق بقضايا فساد وخرق الثقة، وسجن جراء ذلك، على تويتر، إلى القضية الجديدة بنفسه، كاتبا على تويتر " توجهت إلى المستشار القضائي للحكومة وطالبته بالسماح بنشر ما يتعلق بي".

وأضاف درعي "أبلغت المستشار أنني مستعد للجواب على أي سؤال". وأثار اسم درعي في وسط قضية الفساد تساؤلات كبيرة عن توبته بعدما عاد إلى السياسة قبل عدة سنوات، بعد أن أمضى 3 سنوات في السجن جراء إدانته بتلقي الرشوة والاحتيال وخرق الثقة.

يذكر أن درعي من مقيمي حزب "شاس"، حزب المتدينين الشرقيين، عام 1984. وقد تحول خلال وقت قصير إلى الشخصية الأقوى في الحزب، لا سيما بفضل علاقته القوية بالزعيم الروحي للحزب، الحاخام الراحل، عوفاديا يوسف. وأصبح درعي في عام 1988، وزير الداخلية الأصغر في إسرائيل.

وكان محللون سياسيون قد تحدثوا عن نهاية مسيرة درعي السياسية في أعقاب إدانته وسجنه، إلا أنه استطاع أن يعود بقوة إلى الحلبة السياسية. وتحدث بعضهم اليوم، في أعقاب نشر القضية، عن أن درعي هو سياسي فاسد ولن يتغيّر.