واصلت المنظمات الفلسطينية في قطاع غزة إطلاق النيران صوب جنوب إسرائيل هذا الصباح، حيث أطلقت الصواريخ إلى مدينتي أشدود وأشكلون، وقد تعرضت منظومة "القبة الحديدية" إلى الصواريخ التي أطلقت صوب أشكلون.

وقررت بلدية أشدود إلغاء التعليم في المدارس التي لا تملك محيطا آمنا في أعقاب إطلاق الصواريخ.

وعقد المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية، "الكابينيت" الإسرائيلي، صباح اليوم  جلسة طارئة في تل أبيب لبحث سبل الرد على التدهور الأمني في غزة. وشارك في الجلسة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، والوزراء موشيه (بوغي) يعلون، أفيغدور ليبرمان، تسيبي ليفني، نفتالي بينيت، يستحاق أهرونوفيتش، جلعاد أردان.

وبعد يوم من القصف العنيف على بلدات الجنوب في إسرائيل، حيث أطلقت حركة الجهاد الإسلامي في غزة ما يقارب 60 قذيفة نحو إسرائيل فيما سمته الحركة بعملية "كسر الصمت"، شنت طائرات سلاح الجو الإسرائيلي ليلة أمس سلسلة من الغارات التي استهدفت مواقعا تابعة لحركة الجهاد الإسلامي.

وأفاد الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أن الغارات الإسرائيلية استهدفت 29 هدفا في القطاع "وجاءت ردا على القصف العنيف الذي أطلق نحو إسرائيل. الجيش الإسرائيلي لن يتحمل أي محاولة للمس بالمدنيين والجنود". وحمل الجيش الإسرائيلي حركة حماس مسؤولية ما يصدر من قطاع غزة.

وقال الوزير عمير بيرس، وهو من سكان مدينة سديروات التي تعرضت للقصف من غزة، إن حركة حماس هي المسؤولة عن ما يحدث في قطاع غزة، حتى إن لم تنفذ عناصر حماس إطلاق النيران على إسرائيل. وأضاف "حركة حماس تستطيع أن تفرض سلطتها، لكنها تسمح لعناصر متطرفة إشعال المنطقة".

وقال بيرس للإذاعة الإسرائيلية الرسمية إنه يخالف رأي وزير الخارجية، أفيغدور ليبرمان، والذي اقترح احتلال القطاع من جديد، مشيرا إلى أن الرد المناسب يجب أن يكون عبر هجمات دقيقة وتعزير منظومة "القبة الحديدية".

وأفاد مسؤولون عسكريون بأن سياسة الجيش الإسرائيلي في الوقت الراهن هي ملاحقة المستوى "الصغير" في منظمات الإرهاب في غزة، أي استهداف المنفذين والنشطاء الميدانيين الذي يطلقون النيران صوب إسرائيل.