تثير زيارة الشاعر المصري المعروف، هشام الجخ، المرتقبة إلى إسرائيل، في ال11 من فبراير/ شباط، لإحياء أمسية شعرية في مدينة الناصرة ومدن عربية أخرى، غضب حزب التّجمع الوطني الديمقراطي ومنظمة "فلسطينيون ضد التطبيع"، التي تناشد الشاعر إلغاء الزيارة.

وعبّر أمين عام حزب التجمع الوطني الديمقراطي، عوض عبد الفتاح، عن موقف الحركة قائلا لموقع "عرب 48" الالكتروني: "أن يأتي مثقفون أو سياسيون أو علماء من العالم العربي إلى داخل إسرائيل فهو يُشكل تطبيعًا للعلاقة معها، ولذلك فإننا نعتبر قدومهم إلى البلاد خطأً جسيمًا ويصبح من الواجب التوجه إليهم والطلب منهم الامتناع عن زيارة إسرائيل حتى لو كانت وجهتهم الفلسطينيين".

واستغرب معلّقون عرب على مواقع التواصل الاجتماعية مناشدة حزب التجمع الوطني الديمقراطي الجخ إلغاء زيارته إلى إسرائيل، مع العلم أن هدف الزيارة هو التواصل مع فلسطينيي الداخل، وكتب بعضهم إن الحزب يخشى أن يتواصل الجخ مع المؤسسة الإسرائيلية حين دخوله وخروجه من إسرائيل، بينما يجلس الحزب في الكنيست الإسرائيلي ويتعامل مع المؤسسة الإسرائيلية يوميا.

واستنكرت منظمة "فلسطينيون ضد التطبيع" الزيارة التي تقول انها تأتي تحت بند التطبيع. وعمّمت في بيان قبل أيام "أن عروض الفنانين من الوطن العربي في الأراضي الفلسطينية هو أمر مخالف للمعايير التي وضعتها جميع الحملات العربية المناهضة للتطبيع مع إسرائيل".

وردّ رئيس شركة إنتاج، الراعية لأمسية الجخ، يامن روك، على هذه الهجمات قائلا إن "التواصل الثقافي هو أمر في غاية الأهمية، ومن حقنا نحن الفلسطينيين في الداخل أن نتواصل مع ثقافتنا العربية وفنّانينا العرب، بعد الحصار الثقافي الذي تعرضنا وما زلنا نتعرّض إليه". وأكّد روك أن الشاعر لن يعدل عن قرار زيارته.