تدخُل فلسطيني؟ تبث القناة الإسرائيلية الأولى تقرير أن أبو مازن يتدخل في الانتخابات الإسرائيلية ويعمل على توحّد الأحزاب العربية في خوض مشترك للانتخابات.

في أسبوع وصلت فيه العلاقات بين السلطة الوطنيّة الفلسطينية وإسرائيل إلى درجة الغليان بعد تجميد أموال الضرائب من الجانب الإسرائيلي بعد التوجه الفلسطيني إلى المحكمة الدولية في لاهاي، يتبيّن أن رئيس السلطة الفلسطينية يعمل من وراء الستارة من أجل التأثير وتغيير الحكومة في إسرائيل.

وفقا للتقرير، في الأسبوع الماضي التقى أبو مازن في رام الله مع عضو الكنيست طلب أبو عرار من القائمة العربية للتغيير الذي يُعتبر من وجهاء الوسط العربي. خلال اللقاء قال أبو مازن إنه ينبغي على الأحزاب العربية أن تخوض الانتخابات في قائمة مشتركة للكنيست القادمة كي تزيد من قوتها.

خلال اللقاء، حث رئيس السلطة الفلسطينية عضو الكنيست ألا يتجرأوا على أن يوصوا رئيس الدولة رؤوفين ريفلين برئيس معسكر اليمين بنيامين نتنياهو للقيام بوظيفة رئيس الحكومة، بل برئيس حزب العمل وقائد معسكر الوسط، يتسحاق هرتسوغ.

أكد النائب الإسرائيلي التفاصيل لكنه أنكر أن يكون رئيس السلطة الفلسطينية قد حثه على دعم يتسحاق هرتسوغ لرئاسة الحكومة.

تأتي هذه الخطوة على ضوء المفاوضات التي تُدار بين كل الأحزاب العربية بغاية خوض الانتخابات في قائمة مشتركة للكنيست وهذا بعد رفع نسبة الحسم التي يخشى أن تجعلهم خارج الكنيست في حال لم يترشحوا في قائمة مشتركة، وعلى ضوء استطلاعات الرأي التي تشير إلى أنه في حال توحّد الأحزاب العربية سيؤدي الأمر  إلى نسبة تصويت أعلى في الوسط العربيّ الإسرائيلي.

حتى الآن، لم تؤت المحادثات ثمارها حتى الاتفاق، لكن وفقا لجهات في الأحزاب العربية، يمكن للخطوة أن تغلق في اللحظة الأخيرة قبل تقديم القوائم للكنيست بعد أسابيع معدودة.