وفقا لاستطلاع جديد نشره اليوم، الثلاثاء، موقع الأخبار "والاه"، فإنّ وزير الدفاع موشيه (بوغي) يعلون، هو المرشّح الرئيسي لخلافة بنيامين نتنياهو كقائد لليكود والمرشّح من قبل الحزب لرئاسة الحكومة. وفقا للاستطلاع، فقد وصل يعلون إلى المركز الأول بين عامة الناس، مع 16% من الدعم، وللمركز الأول بين مصوّتي الليكود، مع 20% من الدعم.

هذه هي معطيات مشجّعة جدًّا بالنسبة لوزير الدفاع، والذي يتغلب على كافة المتنافسين. ويعتبر يعلون أكثر الأشخاص يمينيّةً في الليكود، وتحدّث مؤخّرًا عدّة مرّات بتشاؤم حول احتمالات نجاح المفاوضات مع الفلسطينيين، بل ووصف وزير الخارجية الأمريكي بـ "المهووس".

ويشترك في المركز الثاني من الاستطلاع وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان ووزير الطاقة والمياه سيلفان شالوم. بين أوساط الجمهور العام، يتقدّم شالوم بهامش صغير نسبته 0.1% على ليبرمان، أما بين مصوّتي الليكود فالأمر على خلاف ذلك، وقد حظي ليبرمان بنسبة 15.6% من الدعم مقابل 14.4% لشالوم. وهذه معطيات مفاجئة جدًا نظرًا للعداء المعروف من قبل اللجنة المركزية في الليكود إزاء ليبرمان، وكذلك بسبب الحقيقة التي تقول بأنّه يقف على رأي حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني المتطرّف، والذي ضمّ في الانتخابات الأخيرة فقط قواه إلى الليكود.

الوزير سيلفان شالوم (تصوير: إيتسيق ايدري, ويكيبيديا)

الوزير سيلفان شالوم (تصوير: إيتسيق ايدري, ويكيبيديا)

ويتبيّن من الاستطلاع كذلك، بأنّ الوزراء جدعون ساعر، جلعاد أردان ويسرائيل كاتس، الذين يشغلون المركز الرابع، الخامس والسادس على التوالي، قد حظوا بمعدّلات دعم أقل من العشرة. وفقًا للاستطلاع، فإنّ الثلاثة، الذين كانوا يرغبون برؤية أنفسهم في رئاسة الليكود يومًا من الأيام، ما زالوا لا يعتبرون من قبل الجمهور كمرشّحين جديرين بهذا المنصب.

ومن الجدير ذكره بأنّ معطيات الاستطلاع قد استطلعت المرشّحين دون إشراك نتنياهو، رغم أنّه لا يوجد قانون في إسرائيل يقيّد مدّة الولاية لرئيس الحكومة أو رئيس الحزب، ولذلك فمن غير المتوقع أن يخرج نتنياهو من الصورة بهذه السرعة. ووفقا للتقديرات، فسيستمر نتنياهو للترشّح لقيادة الليكود، وإذا فعل، فمن المتوقّع أن يفوز بأغلبية ساحقة من الأصوات.