قُتل صباح اليوم ثلاثة من نشطاء الجهاد الإسلامي بنيران الجيش الإسرائيلي. وقال الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي إنّه قد تم تنفيذ الهجوم كرد على قذائف الهاون التي أطلقها فلسطينيون تجاه جنود الجيش الإسرائيلي.

وفقًا للتقارير، فقد شنّت طائرات تابعة للجيش الإسرائيلي هذه الهجمة في جنوب - غرب خان يونس الذي يقع جنوب قطاع غزة. ومن بين القتلى، كان إسماعيل أبو جودة، 23 عامًا، شاهر أبو شنب، 24 عامًا، وعبد الشافي معمر، 33 عامًا. وهكذا يرتفع عدد القتلى  الفلسطينيين في اليوم الأخير إلى خمسة. وقد قُتل أمس رائد زعتر، 38 عامًا، وهو قاض من مواطني الأردن بنيران في معبر أللنبي، وساجي درويش، 18 عامًا من قرية بيتين، أُطلقت عليه النار بعد أن رمى الحجارة بالقرب من مستوطنة بيت إيل.

وقد حذر أمس، قبل الهجمة على غزة، المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، بأنّ التصعيد قد يخرج عن السيّطرة ويقوّض الجهود الرامية لتعزيز المفاوضات. وحسب أقواله، فإنّ التصرّف الإسرائيلي في اليوم الأخير يمثّل "تصعيدًا إسرائيليًّا واضحًا واستفزازًا خطيرًا".

في الجانب الإسرائيلي أيضًا ليس هناك أمل مفرط. قال رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، صباح اليوم في افتتاح جلسة حزب الليكود إنّ الإسرائيليين والفلسطينيين يسيرون بعيدًا عن الاتفاق. قال نتنياهو: "يقول الفلسطينيون إنّهم لن يعترفوا أبدًا بالدولة اليهودية ولن يتنازلوا أبدًا عن حقّ العودة"، وأضاف: "أريد أن أوضح بأنني لن أوافق على اتفاق لا يلغي حقّ العودة ولا يتضمن اعترافًا فلسطينيًّا بالدولة اليهودية، تلك هي الشروط الأساسية المبرّرة بالنسبة لدولة إسرائيل". وحسب أقواله: "لا يُظهر الفلسطينيون أيّة إشارة بأنّهم يرغبون بالتوصّل إلى اتفاق حقيقي وعادل".