يتفق الكثيرون في الولايات المتحدة حول التقديرات أنّ دونالد ترامب سيكون مرشّح الحزب الجمهوري لرئاسة الولايات المتحدة، وربما أيضًا الرئيس القادم للدولة الأقوى في العالم. وهكذا يوجّه الإعلام نظره أيضًا إلى زوجته ميلانيا، التي تزوّج منها في العام 2005.

منذ العام 1999، عندما أعلن ترامب عن نيّته الترشّح لرئاسة الولايات المتحدة، بدأ الإعلام بالاهتمام بزوجته عارضة الأزياء، وقامت الصحف بتوفير مقالات عنها بتوسع تحت عنوان "عارضة أزياء في البيت الأبيض"؟ والآن يتزايد الاهتمام بها أكثر.

ميلانيا ودونالد ترامب (AFP)

ميلانيا ودونالد ترامب (AFP)

ميلانيا هي الزوجة الثالثة لترامب. قبل زواجه منها، كان متزوجا من عارضة الأزياء التشيكية إيفانا زلينيكوفا، وكان أيضا متزوجا من الإعلامية مارلا ميبلس. ولدت ميلانيا في القرية السلوفينية الصغيرة sevnica عام 1970، وكان والدها بائع دراجات ناريّة وكانت أمّها مصمّمة أزياء. عاشت الأسرة في شقة متواضعة، وفي سنّ صغير جدّا بدأت ميلانيا في ممارسة مهنة عرض الأزياء، والتي بدأت في وكالة في مدينة ميلانو في إيطاليا.

وازدهرت هذه المهنة لدى ميلانيا وتطورت. فخلال سنوات قليلة ظهرت على أغلفة المجلات الأكثر نجاحا ومن بينها "فوغ"، "فانيتي فاير" و "GQ"، وفي عام 1996، في أعقاب نجاحها في عرض الأزياء، انتقلت إلى نيويورك. عام 2000، شاركت أيضا في التصوير لمجموعة ملابس السباحة لمجلة "سبورتس إيلوستريتيد".

ميلانيا ودونالد ترامب (AFP)

ميلانيا ودونالد ترامب (AFP)

التقت بدونالد ترامب في إطار "أسبوع الموضة" في نيويورك عام 1998. بدأت علاقاتهما بالتبلور منذ ذلك الحين، وفي عام 2005 تزوّجا. حضر زفافهما  ضيوف كثر كانوا مرموقين، ومن بينهم الزوجان بيل وهيلاري كلينتون – والتي قد تُصبح خصم ترامب في الانتخابات الرئاسية لعام 2016. بعد مرور عام وُلد ابنهما البكر، بارون ترامب.

أي نوع من "السيّدة الأولى" ستكون ميلانيا ترامب؟ في مقابلة قدّمتها مؤخرا لـ "نيويورك تايمز" الأمريكية، قالت: "سأكون امرأة من النوع التقليدي، مثل جكلين كينيدي". ولكن ميلانيا تتمتع بصفات حسنة كثيرة أكثر من مجرّد كونها جميلة. لحقت بالصحفية الأمريكية باربارا والترز انتقادات شديدة، عندما قالت إنّها فوجئت أنه "على الرغم" من كونها جميلة، فهي ذكية أيضًا.