بدأ هواة كرة القدم في إسرائيل بالاعتياد خلال السنوات على مشاهدة الأسماء الكبيرة في عالم الكرة تؤدي أدوارًا إدارية وتدريبية في إسرائيل بعد اعتزالهم، ومن الممكن قريبًا أن ينضمّ خريستو ستويشكوف إلى القائمة.

بعد أن أدار ودرّب كلّ من لوثر ماتيوس، باولو سوزا، لويس فرنانديز وجوردي كرويف في إسرائيل، نشرت وسائل الإعلام البلغارية بأنّ ستويشكوف سيكون أحد المرشّحين لوظيفة مدرّب نادي مكابي حيفا لكرة القدم.

ويعتبر ستويشكوف أكبر لاعبي المنتخب البلغاري لكل الأزمان، وخلال سنوات التسعينات لعب وتألق على مدى سبع سنوات في برشلونة الكبيرة، وحظي إبّان ذلك بخمسة بطولات، في دوري أبطال أوروبا وكأس الكؤوس الأوروبية (وهو لم يعد موجودًا اليوم). حتى اليوم يعتبر ستويشكوف أحد اللاعبين الكبار الذين لعبوا في برشلونة في أي وقت.

بالمقابل، تألق ستويشكوف في منتخب بلغاريا وقاده لإنجاز كبير ممثّلا بالتأهل لنصف نهائي بطولة العالم عام 1994. فازت بلغاريا مع تألّق ستويشكوف على الأرجنتين، اليونان، المكسيك وألمانيا في الدوري، وأنهى ستويشكوف نفسه الدوري ملكًا للأهداف مع ستّة أهداف. بعد اعتزاله لكرة القدم درّب ستويشكوف منتخب بلغاريا وأربعة نواد أخرى، اثنان منها في بلغاريا، ولكنه لم يحقّق نجاحا كبيرًا.

تعتبر حيفا مدينة مختلطة يعيش فيها العرب واليهود بجانب بعضهم البعض، وبالتوافق فأيضًا في أندية كرة القدم في المدينة يلعب اليهود والعرب معًا بنجاح. ويعتبر نادي كرة القدم مكابي حيفا أحد أفخم نوادي كرة القدم الإسرائيلية، ولكنه في السنوات الأخيرة لم يصل إلى إنجازات كبيرة وتعرّض للإحباط بعد النجاحات الكبيرة لمكابي تل أبيب.

درّب مكابي حيفا في السنتَين الماضيتَين مدرّبان شابّان كانا نجمَين كبيرين في خدمتها، إريك بنادو وروبن عطار، ولكنهما كما ذكرنا لم يحقّقا نجاحًا. وتنشر تقارير وسائل الإعلام الإسرائيلية منذ وقت طويل بأنّه في العام القادم سيدرّب الفريق مدرّب غير إسرائيلي، وربّما يكون ستويشكوف. في العام القادم ستنتقل مكابي حيفا للّعب في ملعب "سامي عوفر" والذي هو قيد الإنشاء الآن ومن المتوقع أن يكون من أكثر الملاعب تطوّرًا حول العالم مع سعة 30,820 مقعدًا، وهناك رغبة قوية بين أعضاء الفريق لتحقيق نجاح كبير في الموسم المقبل.