مقتل موفق بدرية، الذي ادعى معارضو نظام بشار الأسد أنّه كان اليد اليُمنى لسمير القنطار، في 17 حزيران في انفجار سيارته في الجولان السوري. ونقلت صحيفة "الأخبار" المؤيدة لحزب الله والمقرّبة من النظام السوري صباح أمس (السبت) عن مسؤولين ادعوا أنّ "عملاء الموساد" قاموا باغتيال بدرية، والذي يُكنّى كذلك أبو عناد. مع ذلك، قالت المعارضة إنّه قُتل في المعارك ضدّ الثوار.

وفقًا للتقرير، فقد تمّ اغتيال موفق في انفجار سيارته في منطقة دورين، أثناء سفره في الشارع الرئيسي بين القنيطرة ودمشق. ويُعتبر بدرية - الذي يُزعم أنّه كان مشتركًا بعمليات إرهابية ضدّ إسرائيل - من سكان بلدة حدر الواقعة في منطقة جبل الشيخ السورية. وادعت "مصادر أمنية" في الصحيفة أنّ الانفجار في سيارة بدرية حدث من عبوة ناسفة تم وضعها على سيارته من قبل "عملاء الموساد".

موفق بدرية

موفق بدرية

وفقًا للادعاءات، فقد حدث الاغتيال ردّا على إطلاق بعض القذائف تجاه الأراضي الإسرائيلية في شهر آذار الماضي، وهو إطلاق تمّ من قبل الجيش السوري وحزب الله. وقالت مصادر محلية لصحيفة "الأخبار" إنّ المسؤول الذي اغتيل، من أصل درزي، عمل كجزء من العملية العسكرية في محافظة القنيطرة التي نشطت ضدّ أهداف إسرائيلية في الجولان.

وأكدت المواقع الإخبارية السورية على أهمية الرجل، الذي عُرّف كمساعد سمير القنطار، الذي قَتَل أسرة إسرائيلية في نيسان 1979. ولقد تم إطلاق سراح القنطار في إطار صفقة تم توقيعها بين إسرائيل وحزب الله عام 2008، وفي إطارها أعيد لإسرائيل جثث جنديّين مختطفين.