صرح وزير البنية التحتية والطاقة و المياه الإسرائيلي يوفال شتاينتس تصريح علني نادر حول التعاون الأمني، على ما يبدو بين إسرائيل ومصر فيما يتعلق بحدود مصر وغزة. ووفق تصريحات شتاينتس فإن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عمل بشكل يخدم مصالح إسرائيل عندما أمر بإغراق الأنفاق المحفورة تحت الحدود مع مصر – رفح بالمياه.

وقال شتاينتس: "إغراق الأنفاق هو حل جيد  لهذه الأنفاق. السيسي فعل هذا، إلى حد ما وفق طلبنا". وقد تسبب التلميح إلى أن مصر اتخذت هذه الخطوة بناء على طلب من إسرائيل، في ضجة. ويرجع ذلك إلى حقيقة أن البلدين يحرصان عدم الكشف عن أي شيء تقريبا عن التعاون الأمني ​​السري بينهما.

وأضاف شتاينتس: "التنسيق الأمني ​​بين إسرائيل ومصر أفضل من أي وقت مضى".

بعد أن أثارت تصريحات شتاينتس انطباعا كبيرا اضطر إلى إصدار بيان توضيحي، لتعديل الانطباع الأول. وقال مكتب شتاينتس "يرغب الوزير شتاينتس في التوضيح أن الانطباع الذي تركته أقواله عندما قال إن النضال المصري ضد الأنفاق هو بسبب طلب إسرائيلي ليس صحيحا ولا يعكس الواقع". ويعتقد مسئولون إسرائيليون أن الأقوال الأولى لشتاينتس هي انتهاك لأحكام الرقابة العسكرية الإسرائيلية.

وبالنسبة لمسألة انهيار الأنفاق التي حفرها نشطاء حماس في قطاع غزة في الأسابيع الأخيرة، امتنع شتاينتس عن التوضيح ما إذا كانت إسرائيل وراء ذلك.