هنّأت الخارجية الإسرائيلية قطر على طرد رئيس المكتب السياسي لحماس، خالد مشعل. وجاء في بيان صادر عن الخارجية أن الخارجية الإسرائيلية سعت عبر قنوات سرية وأخرى جلية إلى حث قطر على وقف مساعدتها للحركة حماس، بصورة مباشرة أو غير مباشرة. وأضاف البيان أن الخارجية تدعو تركيا إلى سلك منهج قطر.

وكانت صحيفة "أيدينلك" (Aydinlik) التركية، قد نشرت صباح اليوم، عن استعداد خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية، لمغادرة قطر والإقامة بالعاصمة التركية أنقرة، بعدما ابلغته السلطات القطرية بضرورة مغادرة البلاد.

ونفى عضو المكتب السياسي لحركة حماس، عزت الرشق، الأخبار التي تحدثت عن مغادرة رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل لقطر، وكتب الرشق على "فيس بوك" اليوم الثلاثاء، " لا أساس من الصحة حول ما نشرته بعض وسائل الإعلام عن مغادرة مشعل للدوحة".

وأضافت الصحيفة التركية، أن انتقال مشعل يأتي في إطار المصالحة القطرية الخليجية، والقطرية المصرية، متوقعه أن يكون لقاء مشعل مع رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو، قد يكون قاد إلى هذا التفاهم.

وذكرت الصحيفة التركية أن زيارة مشعل الاخيرة الى تركيا ولقائه المطول مع رئيس الوزراء التركي احمد داوود اوغلو الذي استغرق اكثر من 4 ساعات قد تكون قادت الى هذا التفاهم باتجاه قبول مشعل الذي سيغادر الدوحة. ويذكر ان تونس كانت بين الأماكن المطروحة لكن التطورات السياسية الاخيرة هناك حولت الأنظار نحو انقرة.

هذا وقد تساءل بعض المحللين، في معهد الشرق الأدنى والخليج للتحليل العسكري، عما سيحدث لخالد مشعل، بعد المصالحة بين قطر ومصر، فبعد استبعاد توجهه للدوحة، من المفترض أن يذهب لتركيا.

وتوقع المحللون، أنه في نهاية المطاف سينتهي به الحال في طهران، كبديلًا للدوحة وأنقرة، وذلك ردًا على التوقعات التي أشارت إلى أن إصلاح العلاقات، سيُجبر رئيس المكتب السياسي بحماس، على مغادرة قطر.

وأضافت الصحف العربية في الآونة الأخيرة، أن قطر مجبرة على تغيير سياستها مع دول الخليج العربي وبخاصة مصر، ذلك التغيير الذي يمكن أن يؤثر أيضًا على إسرائيل التي طالما انتقدت قطر لدعمها لحماس.

وفي الوقت نفسه، زادت إيران دعمها لحماس، ومن المرجح أن يصل تمويلها للحركة، حتى إذا قللت قطر رعايتها.