رُفع منطاد صغير في الجو اليوم صباحا مقابل مكاتب شركة جوجل في تل أبيب. كُتب عليه في أحد الجوانب: "يجب على جوجل أن تدفع الضرائب" وفي الجانب الآخر كُتب طلب موجه إلى وزير المالية الإسرائيلي، موشيه كحلون، يقضي بفرض الضرائب على الشركة.

لا تدفع الشركات متعددة الجنسيات مثل جوجل وفيس بوك الضرائب في إسرائيل رغم أن نشاطهما في البلاد يحققان لهما أرباحا كبيرة جدا. وهكذا أيضا في دول أخرى تعمل فيهما. والآن، ترغب جمعية إسرائيلية في وضع حدّ لهذه الظاهرة.

أصدرت سلطة الضرائب الإسرائيلية في السنة الماضية لائحة بهدف تنظّيم دفع الضرائب من قبل الشركات مثل جوجل وفيس بوك اللتين تعملان في عدة بلدان. ولكن من أجل إجراء تغييرات حقيقية في جباية الضرائب يجب إجراء تغييرات في القانون الإسرائيلي - وهو ما لم يتم بعد ولذلك تستمر تلك الشركات في كسب الربح في إسرائيل من دون أن تدفع الضرائب وفي إغضاب الجمهور الإسرائيلي.

في الأشهر الأخيرة، اضطرت شركة فيس بوك إلى مواجهة الجمهور الإسرائيلي الغاضب ولكن ليس في مجال الضرائب. لقد وصلت إليها شكاوى كثيرة من الجمهور الإسرائيلي لأن الصفحات المحرّضة ضدّ الدولة وضدّ الإسرائيليين واليهود لا يتم حذفها رغم الشكاوى المتكررة التي يتم إرسالها إلى فيس بوك. في كانون الثاني الماضي قدّمت منظمة "شورات هدين" الإسرائيلية دعوى ضدّ الشركة لكونها لا تحذف صفحات التحريض ضدّ الإسرائيليين واليهود. وكما أجرت تجربة صغيرة. افتتحت صفحتي فيس بوك متشابهتين ومزوّرتين - إحداهما ضدّ الفلسطينيين والثانية ضدّ اليهود والإسرائيليين. بلّغت المنظمة الشركة عن كلا الصفحتين ولكن تم إغلاق الصفحة التي حرّضت ضدّ الفلسطينيين فقط بادعاء أنها انتهكت معايير المجتمع في فيس بوك، وبقيت الصفحة الثانية مفتوحة.