هاجم رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، نوابا عربا في الكنيست الإسرائيلي، من حزب "التجمع"، وهم: باسل غطاس، وجمال زحالقة، وحنين زعبي، كانوا قد اجتمعوا قبل أيام مع ذوي فلسطينيين نفذوا عمليات ضد إسرائيليين. وقال نتنياهو: " نواب يذهبون لتقديم العزاء لعائلات من قتلوا إسرائيليين، يجب أن لا يجلسوا في الكنيست". وجاءت أقوال نتنياهو بعد انتقادات واسعة من اليمين ويسار في إسرائيل ضد تصرف النواب.

وقام رئيس الكنسيت، يولي إدلشتين، ورئيس الحكومة، بتقديم شكاوى للجنة السلوكيات التابعة للكنيست ضد النواب مطالبين بمعاقبتهم. وطالب نواب كنيست إسرائيليون من اليمين بإبعادهم من العمل البرلماني.

ورد النواب في بيان عممه التجمع أنهم قاموا بتأدية "واجبهم في مساعدة عائلات الثكلى بغية استرجاع الجثامين التي تحتجزها السلطات الإسرائيلية بشكل منافٍ لكل القوانين والأعراف الإنسانية والدولية".

وطالب واحد من ذوي الإسرائيليين الذين قتلوا جراء الاعتداءات الفلسطينية، بفتح تحقيق ضد النواب قائلا "لا يعقل أن يزور نواب إسرائيليون عائلة قاتل إسرائيلي لتقديم التعزية وأن يمجدوه على أنه شهيد. يجب إلغاء حصانتهم البرلمانية والتحقيق ضدهم بالتحريض على الإرهاب".