على الرغم من أنها بدأت كنجمة أطفال بريئة تشتهر اليوم مايلي سايرس بأنها واحدة من النجمات الأكثر استفزازًا في عالم الموسيقى. بعد العديد من العروض المُستفزة، الأغاني المصورة التي لا تترك مكانًا للخيال، تدخين المخدرات على المنصة، وتعمد الكشف عن صدرها عدة مرات، يبدو أن النجمة الآن "ارتقت درجة" فيما يتعلق بمسألة الاستفزاز.

ستُشارك النجمة، البالغة من العمر 22 عامًا، قريبًا بمهرجان العروض الإباحية في نيويورك، وليس أقل من ذلك. أرسلت سايرس مقطع فيديو قصير من بطولتها "Tongue Tied" "لسان مربوط" للمشاركة بالمهرجان وربما ستقوم أيضًا بتقديم إحدى الجوائز فيه. تظهر النجمة في مقطع الفيديو بينما تبدو عارية تمامًا، تقريبًا، تدهن جسمها بسائل أسود، مُقيدة بأسلوب "سادو - ماسوشي"، بينما تُعزف في الخلفية موسيقى بوب مُسجلة.

وصرح مؤسس المهرجان، سايمون ليهي، البارحة لصحيفة نيويورك تايمز أنه راضٍ عن فيلم النجمة الصغيرة وأضاف: "هذا ما يميز سايرس ويجعلها فنانة عصرية".

هذا هو الفيديو المذكور والمُستفز. لقد تم تحذيركم مُسبقًا، المشاهدة على مسؤوليتكم.