على مدى السنين كان "قطار الكنز النازي" بمثابة أسطورة لم يتم التحقّق من صحّتها. ولكن في الأسبوع الأخير ذكر شخصان، بولندي وألماني، بأنهما عثرا على القطار المفقود.

تتواصل السلطات البولندية مع محامي الشخصين، اللذين يطالبان بـ 10% من قيمة الكنوز في القطار مقابل الكشف عن مكانها.

على مدى سنوات طويلة ادعت جهات في أوروبا أنّ قطار الكنز قد اختفى قبيل نهاية الحرب العالمية الثانية، في فترة دخول قوات الجيش الأحمر الروسي إلى ألمانيا. بحسب الشائعات، فقد حمل القطار السلاح، الحجارة الكريمة وكنوزا أخرى.

وذكرت وسائل إعلام بولندية أنّ القطار الذي تم العثور عليه اختفى عام 1945 عندما أغلق الجيش الأحمر على القوات النازية في شرق ألمانيا، وهو مليء بغنائم من مدينة فروتسواف التي كانت حينذاك جزءًا من ألمانيا وضُمّت بعد الحرب إلى بولندا. وذكرت إحدى وسائل الإعلام المحلية أنّ القطار كان مليئا بذخيرة الفيرماخت، وبالحجارة الكريمة.

بحسب إحدى الشائعات، فقد اختفى القطار عندما دخل إلى نفق مجهول ولم يخرج منه إطلاقا، وتم نسيان مكانه منذ ذلك الحين. ومع ذلك، لا يوجد أي إثبات على أنّ وجود هذا القطار هو أمر حقيقي.

ومع ذلك، فمن المعلوم أن النازيين اعتادوا على استخدام القطارات قبيل انتهاء الحرب من أجل نقل الغنائم التي كسبوها في الحرب إلى برلين، وإنقاذ ثروتهم من جيوش التحالف التي حرّرت أوروبا من أيديهم.

في إحدى الحالات أرسل النازيون قطارا حظي باسم "القطار الذهبي"، والذي اشتمل على 24 مقطورة وسافر من عاصمة هنغاريا، بودابست، إلى ألمانيا، وهو مليء بممتلكات الناس الشخصية. حمل القطار الذهب، من بين أمور أخرى، المال، ورسومات باهظة الثمن تم نهبها من يهود هنغاريا وتقدّر قيمتها بـ 200 مليون دولار. تم إيقاف القطار من قبل الجنود الأمريكيين والذين أخذوا - بحسب تحقيق أجري في وقت لاحق - جزءًا من الغنائم لأنفسهم.