اعلن مسؤول في شركة متروجيت للطيران (الاثنين) ان طائرة الايرباص الروسية، التي تحطمت في مصر السبت الماضي، كانت "في حالة تقنية ممتازة" ووحده "عمل خارجي" يمكن ان يفسر الحادث الذي تعرضت له.

وقال الكسندر سميرنوف في مؤتمر صحافي ان "الطائرة كانت في حالة تقنية ممتازة. نستبعد (حصول) مشكلة تقنية او خطأ في القيادة"، مضيفا "السبب الوحيد المحتمل هو عمل خارجي".

وتضاق هذه المعلومات الجديدة الى معلومات أظهرها نشطاء جهاديين من سيناء، عبر حساباتهم على تويتر تشير إلى أن عملية سقوط الطائرة الروسية، الذي أصبح الخبراء يجزمون أنه ناجم عن عمل خارجي وليس له علاقة بأي خلل فني، كانت جزءا من عملية معقدة ولم تكن كما أشيع مسبقا أنها عملية ناجمة عن إطلاق صاروخ حراري يستطيع إسقاط الطائرات.

رئيس الوزراء المصري شريف اسماعيل يتفقد موقع سقوط الطائرة الروسية في منطقة الحسنة الجبلية في سيناء (AFP)

رئيس الوزراء المصري شريف اسماعيل يتفقد موقع سقوط الطائرة الروسية في منطقة الحسنة الجبلية في سيناء (AFP)

وكتب "أبو أحمد الرفحاوي" أحد أبرز المغردين من نشطاء ولاية سيناء، والذي يزكيه السلفيين الجهاديين باستمرار على أنه مصدر ثقة مهم في أخباره، بأن ما جرى بشأن الطائرة الروسية "عملية استعملت فيها الادمغة اكثر من النار والرصاص". كما كتب.

وأضاف الرفحاوي، الذي له علاقة بأكبر قيادات ولاية سيناء "شادي المنيعي" المطلوب الأول للجيش المصري، بأن العملية "تأتى تحت مفهوم صراع الادمغة أو حرب العقول". كما وصفها. ما يشير لاحتمالية كبيرة أن الطائرة الروسية سقطت أو تحطمت بفعل عملية تفجير تمت من داخل الطائرة وليس من خارجها باستخدام صاروخ.

وكانت أبرز التغريدات للرفحاوي حول هذا الموضوع مسبقا بأن "صاروخ حراري" تم استخدامه في العملية وأن أعداد كبيرة من سكان سيناء شاهدوا الصاروخ يخرج إلى السماء قبل أن يصطدم بها وتسقط الطائرة بشكل عامودي.

وأشار الرفحاوي إلى جانب شخصية أخرى من نشطاء الجهاديين في سيناء تكني نفسها باسم "أبو المقداد السيناوي" إلى أن هناك "إصدار مصور" سينشر قريبا حول تفاصيل العملية دون مزيد من التوضيح.

وكثيرا ما يظهر بعض النشطاء الجهاديين في سيناء صدق روايتهم في أحداث جرت مسبقا في شبه الجزيرة المصرية وهو ما جعلهم مصدر ثقة كبير بالنسبة للجهاديين في العالم والذين يهتمون بمتابعة تويتر باستمرار.

كما والمح بعض المغردين الجهاديين ان حادثة الطائرة الروسية "قد تكون حادثة 11/9 الخاصة بولاية سيناء".

ونقل موقع theprovince الكندي صباح الأحد عن صحيفة ديلي تغراف البريطانية نقلا عن جهات روسية ومصرية قولها أن الطائرة تم إسقاطها بواسطة المتفجرات وأن الطيار لم يوجه أي نداءات استغاثة عن وجود خلل فني. ما يشير إلى إمكانية مصداقية تبني ولاية سيناء التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية للحادث والذي بقي غامضا دون توضيح طريقة الإسقاط.

وقال الخبير في الإرهاب الدولي ماثيو غودير عبر الموقع الكندي أن داعش في سيناء ذو قوة كبيرة وعملياتها في السنوات الأخيرة تظهر أن لها القدرة على التسلل تقريبا لجميع المؤسسات الحكومية والأمنية المصرية ولذا من الممكن جدا أن يكون شخص فجر نفسه أو وضع متفجرات ثم غادر الطائرة.