أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس عراقجي، إلى أن "بلاده وحركة "حماس" بصدد حل بعض المسائل التي من شأنها أن تتسبب بسوء الفهم بينهما حيث أن اتصالات مكثفة ومتواصلة تجرى بهذا الشأن".

وخلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي، قال: "منذ اندلاع الأزمة السورية ابتعد بعض قادة حماس عن طريق الصواب إزاء سوريا حيث تجاهلوا دور إسرائيل وأمريكا في الأزمة القائمة في البلاد"، مضيفاً أن "التطورات التي طرأت مؤخرا ساهمت إلى حد بعيد بإزالة الغموض عن مجريات الأمور في سوريا"، مؤكداً أن "طهران تعترف رسميا بحركة حماس باعتبارها حركة مقاومة تواجه إسرائيل، ولديها علاقات جيدة معها وبالرغم من وجود بعض التباينات الموجودة إلا أن العلاقات ما زالت مستمرة".

وأضاف أن "الجانبين بصدد إزالة بعض المسائل التي من شأنها أن تسبب سوء التفاهم بينهما وأن اتصالات مكثفة ومتواصلة تجرى في هذا الشأن حيث أبدى الجانبان رغبة بتقوية العلاقات فيما بينهما".
‎.‎
وكتب المحلل السياسي في صحيفة هآرتس، عاموس هرئيل، قبل عدة أيام أن إقصاء الرئيس محمد مرسي قد فاجأ زعامة حماس أيضا. يتم الآن توجيه الانتقادات إلى قادتها، وخاصة خالد مشعل، من قبل الجناح العسكري، بادعاء أن الاقتراب من القاهرة، قد قطع المساعدات الحيوية من إيران. لقد سدت الأجهزة الأمنية المصرية، وهي الآن صاحبة الأمر والنهي في القاهرة، الانتقال في الأنفاق وحسب عدة تقديرات، فإن حجم التهريب في رفح قد انخفض بنسبة 80%، الأمر الذي يعيد الحاجة إلى التعلق الفلسطيني باستيراد المواد الخام من إسرائيل.

وتقول مصادر إسرائيلية أن حماس تعاني منذ حملة عمود السحاب من نقص حاد في الذخيرة، وبالأساس القذائف والصواريخ، ومنها فجر 5، صواريخ القسام وغراد 122 ملم و 107 ملم، من دون قدرة على الحصول عليها. أما العنوان الوحيد الذي تبقى أمام حماس فهو إيران، التي توقفت، كما نذكر، عن تعبئة مستودعات حماس منذ "خيانة" المنظمة للأسد.‎