كشفت صحيفة "يسرائيل هيوم" (إسرائيل اليوم) صباح اليوم (الاثنين) أنّ هناك خطرا حقيقيا من أن المعلومات التي تشاركها إسرائيل مع الدول الصديقة قد تصل في نهاية المطاف إلى أيدي جهات لا ترغب إسرائيل في ذلك.

يشكل الاهتمام الدولي بما يحدث في المنطقة - ولا سيما، في الحرب في سوريا، ليبيا والعراق اهتماما غير مسبوق. في إسرائيل يخشون من أن تنتقل المعلومات التي يتم جمعها من قبل الأذرع الأمنية الإسرائيلية، إلى دول حليفة ومنظمات استخباراتية صديقة، ولكن الأمر في نهاية المطاف قد يخدم الأعداء مثل حزب الله. ويعود سبب ذلك إلى التغيّرات السريعة في الشرق الأوسط، وحقيقة أنّه قد نشأت فيه تحالفات جديدة ومتنوعة.

وكتب المراسل شلومو تسزنا أيضًا أنّ القيادة السياسية والجيش الإسرائيلي مهتمان بالقضية المعقّدة مع الحليفتين، الولايات المتحدة وروسيا ومنزعجان حول السؤال كيف يمكن الاستمرار في التعاون بشكل تام مع الشركاء، ولكن من دون مكافأة دول أو منظمات معادية في نهاية المطاف، مثل حزب الله، الذي تتعزز قوته ميدانيّا في نهاية المطاف بل ويسجّل نجاحات بفضل المعلومات.

وينبع جلّ الخوف الإسرائيلي من كشف طرق وعناصر جمع المعلومات الاستخباراتية. ففي إسرائيل يقولون إنّه هناك الآن اهتمام غير مسبوق بما يحدث في المنطقة، ولا سيما، بما يحدث في سوريا وقتال داعش، وهذا الاهتمام يشمل جهات كثيرة - الولايات المتحدة، روسيا، القوى الأوروبية، إيران، تركيا والدول العربية، إلى جانب سلسلة من التنظيمات الإرهابية.