على خلفيّة السباق المحتدم إلى الرئاسة في إسرائيل، قدّم عضو الكنيست زفولون كلفا (البيت اليهودي) اقتراح قانون يهدف إلى إلغاء مؤسّسة الرئاسة. فوفق النائب كلفا، تقتصر مهامّ الرئيس على الأمور الرسميّة والرمزية، ويمكن أن تقوم بها السلطات القائمة، ومن بينها وزارة الخارجية ورئيس الكنيست.

وأوضح النائب كلفا أنّه يجب إلغاء مؤسّسة الرئاسة لاعتباراتٍ ذات صلة بالموازنة - فقد كانت تكلفة بيت الرئيس نحو 62 مليون شاقل عام 2012، إذ تضاعفت الموازنة المخصّصة لهذا الغرض ثلاثة أضعاف في العقد الأخير.

وأضاف النائب كلفا أنه "حان الوقت لقول الأمور بصوتٍ مرتفع وواضح: رئيس الدولة هو منصب زخرفيّ، لا حاجة له، ومُبذّر للمال العامّ، ويمكن توزيع صلاحياته بسهولة على سلطات أخرى. ثمّة كنيست وحكومة منتخَبان من الشعب، وليس هناك سبب لوجود سلطة رابعة تتدخّل في صلاحياتٍ ليست لها".

وحسب تعبيره، "إنّ إلغاء المؤسَّسة الزائدة سيؤدي إلى توفير عشرات ملايين الشّواقل في الموازنة سنويًّا، يمكن استخدامُها بشكلٍ أفضل لتقديم المساعدة للطبقات الضعيفة في مجالات المجتمَع والتربية".

وفي هذه الأثناء، وصل المرشّح المفاجئ، البروفسور دان شيختمان، الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء، للمرة الأولى إلى الكنيست، ليبدأ مداولات مع أعضاء كنيست من الكتل البرلمانيّة لدعم ترشُّحه للرئاسة.

وكان قد أعلن عُضوا كنيست عن رغبتهما في الترشُّح للمنصب: رئيس الكنيست السابق، رؤوفين (روبي) ريفلين، الذي أكّد أنّه سيبقى مرشّحًا حتّى النهاية، وكذلك وزير الدفاع الأسبق، بنيامين (فؤاد) بن إليعيزر. أمّا الوزير سيلفان شالوم فهو حائر في الأسابيع الأخيرة إن كان سيعلن ترشّحه رسميًّا أم لا. وذُكر إلى جانب هؤلاء كمرشَّحين الوزراء السابقون ناتان شيرانسكي، دافيد ليفي، وداليا إيتسيك.